خسائر بشرية كارثية.. ارتفاع حصيلة الإبادة الجماعية في غزة لـ71.662 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول شهيدين وتسع إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في استمرار لحصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المتواصل. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، بأن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، بسبب القصف المتكرر وصعوبة الحركة ونقص الإمكانات الميدانية.
وسجلت المستشفيات وفاة طفل حديث الولادة، هيثم أبو قص، 12 يومًا، داخل مستشفى الرنتيسي، نتيجة البرد الشديد، ما يرفع عدد وفيات الأطفال بسبب انخفاض درجات الحرارة منذ بداية فصل الشتاء إلى 11 حالة، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الإنسانية وظروف الإيواء والرعاية الصحية.
وبحسب البيان، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بلغ إجمالي عدد الشهداء 488 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 1,350، إضافة إلى تسجيل 714 حالة انتشال من تحت الركام.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 71,662 شهيدًا و171,428 مصابًا، وسط تحذيرات حقوقية وطبية من تفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار القيود المفروضة على عمل الطواقم الطبية ومنع وصول المساعدات الأساسية.
تفاقم الأوضاع الصحية
وفي وقت سابق من اليوم، حذرت وزارة الصحة في غزة، من أن استمرار إغلاق إسرائيل لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى يفاقم أوضاعهم الصحية إلى حد خطير يهدد حياتهم. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضحت الوزارة أن نحو 20 ألف شخص لديهم تحويلات طبية مكتملة ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، من بينهم 4,500 طفل، و440 حالة تعتبر حالات إنقاذ حياة.
تفاقم قوائم الانتظار
وأكدت الوزارة أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، وخروج معظم الخدمات التخصصية عن الخدمة، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية في المستشفيات، أدى إلى تفاقم قوائم الانتظار للعلاج خارج القطاع، وأسفر عن وفاة 1,268 حالة وهي بانتظار السفر للعلاج.
وأشارت إلى أن مرضى الأورام من الفئات الأكثر تضررا ومعاناة، بسبب إغلاق المعبر وعدم توفر العلاجات التخصصية والخدمات التشخيصية، حيث يوجد 4,000 مريض أورام على قوائم الانتظار العاجلة، فيما تمكن 3,100 مريض فقط من مغادرة القطاع بعد إغلاق معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني في 7 مايو 2024.
كما حذرت وزارة الصحة من نتائج صحية لا يمكن توقعها، قد تؤدي إلى زيادة في وفيات المرضى وتفاقم قوائم التحويلات للعلاج بالخارج، مؤكدة أن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وتسهيل خروج المرضى والجرحى وانسيابية دخول الإمدادات الطبية الضرورية يمثل الملاذ الأخير لإنقاذ حياة المرضى.