رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الآثار: متابعة موقف ترميم وتركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم

جانب من الجولة
جانب من الجولة

قام الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بجولة تفقدية بمعبد الرامسيوم، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول بالمعبد، والذي تنفذه البعثة الأثرية المصرية-الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث.

جولة تفقدية بمعبد الرامسيوم

وقد تم حتى الآن الانتهاء من جميع الدراسات العلمية والفنية اللازمة، إلى جانب تنفيذ أعمال التوثيق الرقمي لعدد كبير من الكتل الحجرية الخاصة بالصرح، والكتل المتناثرة، والمناطق المحيطة به، باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد.

 كما تم إنشاء وتجهيز موقع مخصص داخل المعبد لأعمال ترميم الكتل والعناصر الحجرية الخاصة بالصرح، وتجهيزها ووضعها على مصاطب معدة لهذا الغرض.

مواقع آثار الاقصر 

جاء ذلك خلال زيارة  الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى محافظة الأقصر، حيث قام بجولة تفقدية شملت مواقع ذراع أبو النجا، ودير المدينة، ومعبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر، ومعبد مونتو بالكرنك، ومتحف التحنيط، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي وآخر مستجدات الأعمال بهذه المواقع يأتى ذلك في إطار المتابعة الدورية لسير العمل بالمشروعات الأثرية الجارية بعدد من المواقع الأثرية بمختلف أنحاء الجمهورية 


فريق العمل المصري-الكوري

وخلال الأعمال بالمشروع نجح فريق العمل المصري-الكوري في اكتشاف واستخراج عدد كبير من كتل الصرح التي كانت مغطاة بالرمال والأحجار على مدار مئات السنين، منذ وقوع الزلزال الذي أدى إلى تدمير المعبد في العصور القديمة، والتي تمثل دلائل أثرية مهمة تسهم في دعم أعمال الترميم، فضلًا عن إسهامها في إثراء الدراسات الأكاديمية المتعلقة بعلم المصريات والعمارة في عصر الملك رمسيس الثاني.

وخلال الجولة، تابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أعمال الحفائر الجارية حول الصرح، واستمع إلى شرح مفصل حول أبرز الاكتشافات، من بينها الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي للصرح، وذلك في إطار أعمال التأكد من سلامة الأساسات.

وأكد  إسماعيل أن هذا المشروع يعد من المشروعات الكبرى ذات الأهمية الأثرية والعلمية، ويتم تنفيذه وفقًا لأعلى المعايير العلمية الدولية، بما يضمن الحفاظ على القيمة الأثرية والمعمارية لمعبد الرامسيوم، ويعكس دور المجلس الأعلى للآثار في حماية وصون التراث المصري وإبراز عظمته الحضارية.

وشملت الجولة التفقدية كذلك متحف الأقصر، وأعمال مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بخبيئة الأقصر، حيث وجّه الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بضرورة تغيير منظومة الإضاءة بالكامل داخل المتحف، بما يسهم في إبراز الجمال الفني والأثري للقطع المعروضة، وتحقيق أفضل تجربة عرض متحفي للزائرين.

كما وجه بتدعيم سيناريو العرض المتحفي بقطع أثرية من المخازن الأثرية، وذلك في إطار سيناريو العرض المعتمد، لتحل محل القطع الأثرية التي خرجت للمشاركة في المعارض الخارجية حاليًا، أو الاكتفاء بعرض صور فوتوغرافية لها مصحوبة ببطاقات تعريفية توضح مشاركتها في المعارض الخارجية، على أن يتم عرض هذه القطع فور عودتها إلى مصر، وذلك طبقًا لسيناريو العرض المتحفي المعتمد للمتحف.

وقد رافق الأمين العام خلال الجولة كل من الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، و محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، والسيد شوري المشرف علي شئون الحفائر بمكتب الأمين العام، والدكتورة ريهام زكي المشرف علي الشئون العلمية بمكتب الأمين العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء