برلماني يطالب الحكومة بحملة وطنية للتعريف بالهواتف المصرية المصنعة محليا
طالب النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة للإعلان عن الهواتف المحمولة المُصنّعة محليًا، مؤكدًا أن غياب وعي المواطنين بالصناعات الإلكترونية الوطنية يُفقد الدولة أحد أهم ثمار النجاح الذي تحقق مؤخرًا في هذا القطاع.
وتقدم النائب باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس النواب، موجّه إلى كل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير التجارة والصناعة، دعا فيه إلى ضرورة التعاون مع القطاع الخاص لتنظيم حملات مشتركة للتعريف بالهواتف المصنعة محليًا، إلى جانب وضع آليات واضحة لتحديد أماكن بيعها داخل السوق المصرية.
وأوضح نظير أن مصر شهدت طفرة غير مسبوقة في مجال تصنيع الهواتف المحمولة، في إطار التوجه الحكومي لتوطين صناعة الإلكترونيات، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الشركات العالمية العاملة في السوق المصرية خلال عام 2025 إلى نحو 15 شركة عالمية، مع وصول الطاقة الإنتاجية إلى 20 مليون جهاز سنويًا.
وأشار إلى أن السوق المحلية باتت تضم علامات تجارية عالمية كبرى يتم تصنيع منتجاتها داخل مصر، من بينها سامسونج، شاومي، أوبو، فيفو، نوكيا، ريلمي، تكنو، أونر، وإنفنكس، إلا أن هذا النجاح لا ينعكس على وعي المستهلك بالشكل الكافي.
وأكد النائب أن ضعف التعريف بهذه المنتجات المحلية الصنع يستدعي تحركًا منظمًا بالتعاون مع الشركات المصنعة، عبر حملات إعلامية وترويجية، واقتراح تخصيص مساحات محددة داخل المراكز التجارية والمولات الكبرى لعرض وبيع الهواتف العالمية المُصنّعة في مصر، بما يسهم في تسهيل وصولها للمستهلكين.
وشدد نظير على أن هذه الخطوة من شأنها دعم الصناعة الوطنية وزيادة الثقة في المنتج المحلي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مبدأ المنافسة العادلة داخل السوق.
وطالب النائب في ختام اقتراحه بإحالته إلى لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب لمناقشته خلال أقرب جلسة ممكنة.

