رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قواعد ذهبية للاستفادة من القيلولة دون الشعور بالخمول

القيلولة وأثرها على
القيلولة وأثرها على الدماغ

الحصول على قسط من النوم في وسط النهار أو ما يسمى “القيلولة” له العديد من الفوائد، مثل تعزيز الإبداع، وتحسين مهارات الأبوة والأمومة، وزيادة الشعور بالسعادة، وهو ما يُعرف بـ"الراحة النفسية".

 

النوم يساعد الدماغ على التعافي 

وبحسب "نيويورك بوست"، تظهر أبحاث جديدة كيف يستفيد الدماغ من قيلولة ما بعد الظهر. حيث بيَّنت دراسة حديثة أنه حتى الراحة القصيرة تساعد الدماغ على التعافي وتحسين قدرته على التعلم، وهي تأثيرات كان يعتقد سابقاً أنها تحدث فقط بعد ليلة نوم كاملة.

 

الروابط العصبية

ووجد فريق البحث، في جامعة جنيف، أنه بعد قيلولة لمدة 45 دقيقة قد تعافت الروابط العصبية في الدماغ، وهي الروابط بين الخلايا العصبية، وأنها أصبحت أكثر استعداداً لاستيعاب معلومات جديدة، وبينما يبقى دماغنا نشطاً طوال اليوم، وقد يصل إلى حد التشبع، حيث تتضاءل قدرته على تعلم أشياء جديدة مع مرور الوقت، تقدم القيلولة حلاً رائعاً لتجديد نشاط الدماغ.

 

ووفق هذه الدراسة، فإن أي قدر من الراحة يساعد عقولنا على التعافي وإعادة شحن طاقتها دون فقدان أي معلومات تم اكتسابها سابقاً.

 

كيف تستفيد من القيلولة؟

 

يقول الدكتور توماس مايكل كيلكيني، مدير معهد طب النوم في مستشفى نورثويل ستاتن آيلاند الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية: "قد تكون القيلولة القصيرة التي تصل مدتها إلى 20 دقيقة تقريباً، والتي تُؤخذ (من الساعة 1 إلى 3 مساءً)، مفيدة لتحسين الإدراك واليقظة".

 

ويضيف: "القيلولة الأطول من ذلك قد تسبب خمول النوم، وهو رغبة الدماغ في مواصلة النوم". كما قد تؤثر على مواعيد الوجبات.

 

يُنصح أيضاً بالاستلقاء والراحة في غرفة باردة ومظلمة لتُشعر جسمك بأن وقت النوم قد حان.

المدة المناسبة للقيلولة

يأتي أثر القيلولة القصيرة بشكل كبير إذا ما تم تحديد وقتها بشكل مناسب، حيث يفضل ألا تزيد مدة القيلولة عن 30 دقيقة حتى لا يشعر الإنسان بالخمول بعد الاستيقاظ، وهو شعور قد يؤدي إلى التعب وصعوبة التركيز، القيلولة أيضاً لها دور في تخفيف التوتر وتعزيز صحة الجهاز المناعي، خاصة عند الاستراحة لمدة نصف ساعة، كما أنها تؤثر إيجابياً على صحة القلب، حيث تخفض ضغط الدم المرتفع بعد التعرض لضغوط نفسية.

 

وبالنسبة لكبار السن، قد تساعد القيلولة في تحسين جودة النوم ليلاً، خصوصاً إذا تم تناولها في فترة ما بعد الظهر مع ممارسة تمارين رياضية معتدلة، وتشمل القيلولة مرحلة نوم حركة العين السريعة التي ترتبط بزيادة الإبداع والقدرة على التوصل إلى أفكار وحلول جديدة.

 

اختيار التوقيت المناسب للقيلولة مهم جداً للاستفادة منها على أفضل وجه، وعادة ما يكون الوقت الأمثل هو بعد الظهر عندما ينخفض مستوى اليقظة طبيعياً، لكن هذا يختلف من شخص لآخر حسب جودة النوم السابقة واحتياجات الجسم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء