إيران: نواصل الدبلوماسية رغم النهج العدائي.. جاهزون لكل السيناريوهات
أكدت الحكومة الإيرانية أنها لا تزال تسعى إلى تسوية القضايا العالقة عبر المسار الدبلوماسي، رغم ما وصفته بالتعامل معها بنهج عدائي بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأشارت الحكومة إلى أن أجواء الحرب تلقي بظلالها على البلاد، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن إيران في حالة جاهزية كاملة لمواجهة مختلف التطورات.
وأضافت أن هناك تنسيقًا واستعدادًا كاملين بين جميع السلطات من أجل تجاوز المرحلة الراهنة، مؤكدة أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وأن البلاد تتمتع بأعلى مستويات الجاهزية.
الاحتجاجات في إيران
وفي وقت سابق، قال المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده “لن تُستدرج إلى حرب”، مشددا في الوقت نفسه على أن السلطات لن تسمح لما وصفهم ب“المحرضين المحليين والدوليين” بالإفلات من العقاب، وذلك على خلفية الاحتجاجات الأخيرة وتداعياتها السياسية والأمنية. بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز بالعربية.
وأشار إلى أن "عدة مجموعات" شاركت في الاضطرابات الأخيرة، موضحا أن إحداها تلقت تدريبات وتمويلا من أجهزة استخبارات أجنبية داخل إيران وخارجها، واصفا أفرادها بأنهم “قادة أعمال الشغب”.
لافتا إلى أن مجموعة أخرى “لم تكن لها صلة بإسرائيل أو أجهزتها الاستخباراتية”، إلا أن أفرادها، بحسب تعبيره، “مراهقون ساذجون انقادوا للأكاذيب وارتكبوا أفعالا مشينة”.
وقال خامنئي أن الاحتجاجات التي شهدت البلاد أسفرت عن تدمير نحو 250 مسجدا وأكثر من 250 مركزا تعليميا وعلميا، إضافة إلى إلحاق أضرار بقطاع الكهرباء والبنوك والمجمعات الطبية ومتاجر الغذاء.
كما حمل خامنئي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية التحريض المباشر على الاحتجاجات، واصفا إياه ب“المجرم” لتسببه، وفق قوله، في سقوط قتلى وأضرار مادية وتشويه صورة الشعب الإيراني.وقال إن “التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأمريكي فيه شخصيا، مشددا على أن جهات مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل تقف خلف ما سماه "الفتنة الأخيرة". بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
كما أقر خامنئي بسوء الأوضاع المعيشية، مؤكدا أن الإيرانيين يواجهون "صعوبات حقيقية".