الحدث الأشهر.. افتتاح أسبوع الموضة العالمية بباريس 2026
عروض الأزياء العالمية حدث هام في حياة المشاهير ومحبي الموضة ويأتي أسبوع الموضة في باريس في مقدمة العروض التي يتهافت عليها المشاهير من جميع دول العالم، وانطلقت مساء أمس فعاليات موسم ربيع وصيف 2026 في العاصمة الفرنسية باريس.

يبشّر شهر يناير بعام جديد يحمل معه انطلاق موسم الأزياء الراقية، الأكثر تميّزاً وتأثيراً في عالم الموضة، فمن 26 إلى 29 يناير 2026، تنبض باريس بالحياة، مستقبلة عروض ربيع وصيف 2026 للأزياء الراقية، التي تكشف عنها أشهر وأهم دور الأزياء العالمية، وهذه الموسم يحمل طابعًا استثنائياً، حيث يبرز فيه الكثير من الأسماء الجديدة في عالم الموضة والأزياء العالمية، لذا في السطور التالية سنلقي نظرة عن أبرز العروض وأشهر الإطلالات .



مجموعة شياباريلي تفتتح أسبوع الموضة


افتُتح اليوم الأول من أسبوع الموضة في باريس لموسم ربيع وصيف 2026 بعرضٍ لافت قدّمه المدير الإبداعي لدار سكياباريلي، دانيال روزبيري. استلهم روزبيري مجموعته من رحلته إلى روما في أكتوبر الماضي، حيث قام بزيارة خاطفة إلى كنيسة سيستين، ورغم أن العمل يستحضر بوضوح عظمة تحف مايكل أنجلو، فإن رؤية روزبيري لم تأتِ حرفية، بل أطلق العنان لخياله ليقدّم قراءة معاصرة ومتمرّدة.
تميّزت إطلالات سكياباريلي الغرائبية بسلسلة من ذيول العقارب المغطاة بالريش، التفّت حول رؤوس عدد من العارضات في مشهد مسرحي آسر. وطوال العرض، كان الريش عنصراً أساسياً، سواء أكان حقيقياً أم منفّذاً بباقات حريرية بتقنية الخداع البصري، استخدمت في الرسم اليدوي أو الرش أو غُمست في الراتنج والكريستال، في استعراض مذهل للتقنية والحِرفة الفنية.
“جوناثان” يعيد تعريف أزياء ديور

قدّم جوناثان أندرسون مجموعته الأولى للأزياء الراقية لمصلحة دار ديور، في عرض شكل محطة مفصلية في مسيرته الإبداعية. استوحي العرض من عناصر الطبيعة، وأطلت العارضات بفساتين منحوتة ذات حواف منتفخة، مربوطة على شكل فيونكات، تتدلّى منها أزهار أرجوانية ناعمة عند الياقات، واستهلت إحدى الإطلالات بفستان مغطّى بالعشب ومزيّن بالشراشيب، في مشهد بصري لافت. وبرزت ضمن المجموعة ياقات منحوتة بانسيابية، وعباءات لافتة.

لفتت مجموعة المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة الأنظار بتفاصيلها الدقيقة وحرفيّتها الرفيعة، حضر العرض مجموعات نجمات عربيات واجنبيات من بينهما هيفا وهبي، حملت المجموعة عنوان L’AMOUR، وجاءت كاستكشاف شاعري للحب في أسمى صوره الانسيابية.

وتضمّنت المجموعة فساتين نُفّذت بدقّة عالية، سواء من حيث الأقمشة اللامعة والفاخرة أو القصّات التي حدّدت الخصر وأبرزت القوام. ونبضت التصاميم بالرومانسية، مع خطوط أنثوية بارزة، فيما تنوّعت لوحة الألوان بين تدرّجات النيود والوردي الفاتح.

وجاء حضور الألوان مدروسًا بعناية، في خيارٍ مقصود من المصمم، ليحكي من خلاله قصة الحب على طريقته الخاصة، حيث تلتقي العاطفة الحِرفة في تناغم أنيق.














