رسالة طمأنة من الحكومة لـ المواطنين قبل رمضان.. ما هي؟| فيديو
أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن الأسواق المصرية تشهد حالة من الاستقرار الواضح في السلع الأساسية، وعلى رأسها السكر والزيوت، مشيرًا إلى أن المخزون المتوافر حاليًا يكفي لفترة طويلة، خاصة مع انطلاق موسم توريد البنجر والقصب، وهو ما يعزز من حجم المعروض ويحد من أي مخاوف تتعلق بنقص السلع خلال الفترة المقبلة، وأن الرصيد المتوافر لدى التجار كبير جدًا، ويغطي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادة ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.
مخزون يغطي الطلب
وأشار مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، خلال لقائه مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج "كل الأبعاد" عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن موسم البنجر والقصب يمثل عنصر أمان إضافي للسوق المحلية، حيث يساهم في زيادة الإنتاج المحلي من السكر، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز استقرار الإمدادات، وأن الدولة تعمل بالتوازي مع القطاع الخاص لضمان استمرار ضخ كميات كافية من السكر في الأسواق، بما يمنع أي اختناقات أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية مطمئنة وتدل على توازن واضح بين العرض والطلب.
وفيما يتعلق بأسعار الزيوت، أوضح الدكتور علاء عز، أن السوق يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن العروض الترويجية التي ظهرت مؤخرًا في عدد من المنافذ لم تكن نتيجة زيادة في الأسعار أو نقص في المعروض، بل جاءت في إطار المنافسة الطبيعية بين الشركات لجذب المستهلكين، وأن هذه المنافسة تصب في مصلحة المواطن، حيث تسهم في خفض الأسعار أو تثبيتها عند مستويات مناسبة، خاصة مع توافر مخزون استراتيجي جيد من الزيوت يكفي لتغطية احتياجات السوق خلال الأشهر المقبلة.
دور مبادرات "أهلاً رمضان"
وتطرق مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، إلى أهمية مبادرات "أهلاً رمضان" في ضبط إيقاع السوق وتنظيم حركة البيع والشراء، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات توفر السلع الأساسية في منافذ البيع المختلفة بأسعار مناسبة تقل عن مثيلاتها في الأسواق الحرة، وأن هذه المنافذ لا تكتفي بتوفير المنتجات فقط، بل تعتمد على آلية الإحلال المستمر للسلع على الرفوف، بما يضمن توافرها بشكل دائم وعدم حدوث فراغات قد تؤدي إلى قلق المستهلكين أو دفعهم إلى التهافت على الشراء.
وأكد مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية أن تجربة السنوات السابقة أثبتت أن التهافت على السلع غالبًا ما يكون ظاهرة مؤقتة مرتبطة بالشائعات أو المخاوف الموسمية، وليس بواقع السوق الفعلي، وأن استمرار تواجد المنتجات في الأسواق بكميات كافية يمثل العامل الحاسم في تحقيق استقرار الأسعار وطمأنة المواطنين، مشددًا على أن الجهات المعنية تتابع عن كثب حركة الأسواق لضمان عدم استغلال المستهلكين أو حدوث ممارسات احتكارية.

التهافت المؤقت وتأثيره
واختتم الدكتور علاء عز، موجهًا رسالة طمأنة للأسر المصرية، مؤكدًا أن السلع الأساسية متوافرة بكميات كافية، وأن الدولة والقطاع الخاص يعملان بشكل متكامل لضمان استقرار السوق خلال شهر رمضان وما بعده، مشددًا على أن التخزين المبالغ فيه لا يخدم مصلحة المواطن، بل قد يخلق ضغطًا غير مبرر على السوق، داعيًا إلى الشراء وفق الاحتياجات الفعلية فقط، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد وفرة المعروض واستمرار استقرار الأسعار.