رودريجيز: حكومة فنزويلا تطيع شعبها ولا تخضع لأوامر خارجية
أكدت الرئيسة الفنزويلية المفوضة ديلسي رودريجيز أن حكومة بلادها تستمد شرعيتها من الشعب الفنزويلي وتلتزم بإرادته، مشددة على رفض أي أوامر أو إملاءات من جهات خارجية. بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية.
وقالت رودريجيز، في تصريحات لقناة فينيزولانا دي تليفزيون، إن فنزويلا لديها حكومة تطيع الشعب فقط ولا تخضع لأي قوة خارجية، مؤكدة أن الشعب الفنزويلي لا يقبل أوامر من أي جهة أجنبية.
وانتقدت في هذا السياق التصريحات الأخيرة لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ووصفتها بأنها غير ذات صلة ومسيئة.
وأكدت رودريجيز أن فنزويلا لا تعارض إقامة علاقات تقوم على الاحترام مع الولايات المتحدة، شريطة أن تبنى هذه العلاقات على احترام القانون الدولي وتاريخ جمهورية فنزويلا.
إدارة أمريكية
في المقابل، جدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التأكيد على أن الولايات المتحدة، طالما تتولى إدارة فنزويلا، ستتحكم في بيع النفط والموارد الأخرى، مشيرا إلى أن البلاد ستجري انتخابات حرة ونزيهة في التوقيت الذي تراه واشنطن مناسبا.
الهجوم الأمريكي
وكان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو قد أعلن في الثالث من يناير أن الولايات المتحدة شنت هجوما على منشآت مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس، مدينا ما وصفه بالعدوان العسكري، في حين أعلنت فنزويلا حالة الطوارئ. ولاحقا، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ الهجوم، معلنا إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.
وفي الخامس من يناير، مثل مادورو وزوجته أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، حيث وجهت إليهما اتهامات بالتورط في تهريب المخدرات، وقد دفع الاثنان ببراءتهما. وعلى إثر ذلك، أدت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا، فيما أعلن ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية.