فايننشال تايمز: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع واشنطن لمدة 10 سنوات
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تستعد لبدء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إبرام اتفاقية أمنية جديدة تمتد لعشر سنوات، في خطوة تهدف إلى تمديد الدعم العسكري الأمريكي، بالتوازي مع استعداد تل أبيب لمستقبل قد لا يشمل مليارات الدولارات من المنح النقدية الأمريكية. بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن تنطلق هذه المحادثات خلال الأسابيع المقبلة، في إطار مساع إسرائيلية لإعادة صياغة طبيعة المساعدات العسكرية الأمريكية، بحيث تتركز بصورة أكبر على المشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة بدلا من المساعدات المالية المباشرة.
وفي وقت سابق، قال جيل بنحاس، المستشار المالي الرئيسي لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، في تصريحات للصحيفة قبيل تنحيه عن منصبه، إن إسرائيل تعتزم إعطاء الأولوية للتعاون العسكري والتكنولوجي المشترك مع الولايات المتحدة خلال المفاوضات المرتقبة، معتبرا أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى.
تصريحات ترامب
وأثارت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في منتدى دافوس جدلا واسعا داخل الأوساط الإسرائيلية، بعدما تحدث عن ملكية الولايات المتحدة لمنظومة "القبة الحديدية"، وهو ما قوبل برفض وغضب رسمي وإعلامي في إسرائيل، التي شددت على أن المنظومة إسرائيلية بالكامل ووصفتها بأنها "بيضاء وزرقاء"، في إشارة إلى ألوان العلم الإسرائيلي.
ويرى مراقبون للشأن الإسرائيلي أن الخلاف بشأن "القبة الحديدية" يندرج ضمن سلسلة من التباينات المتراكمة بين تل أبيب وواشنطن خلال الفترة الأخيرة، إلا أن جوهر الخلاف هذه المرة يتمحور حول نسبة وحصة الأرباح المالية التي تسعى إدارة ترامب إلى الحصول عليها مقابل تسويق إسرائيل للمنظومة الدفاعية.
وكان ترامب قد قال خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: قلت لبيبي (في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) توقف عن ادعاء الفضل في القبة الحديدية، إنها نتاج تكنولوجيا أمريكية، وهو تصريح زاد من حدة الجدل السياسي والإعلامي حول مستقبل التعاون الدفاعي بين الجانبين.