انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ125 من مصر تمهيدا لدخولها غزة| فيديو
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية، من أمام معبر رفح البري، بتواصل عملية الدفع بشاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، رقم 125 من قوافل زاد العزة في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
أكد أن حركة الشاحنات لم تتوقف، إذ تنطلق تباعًا محملة بالمساعدات الغذائية والطبية واللوجستية اللازمة لسكان غزة، رغم التعقيدات الميدانية على الجانب الفلسطيني، فهى التي تغادر الساحة الأمامية لمعبر رفح المصري لا تعبر مباشرة إلى داخل قطاع غزة، وإنما تتجه إلى منفذ كرم أبو سالم، باعتباره المنفذ الوحيد المخصص حاليًا لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الأراضي المصرية، ويأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني، الأمر الذي يفرض واقعًا إنسانيًا صعبًا ويضاعف من معاناة المدنيين داخل القطاع.
بوابة المساعدات الوحيدة في الوقت الراهن
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، تشكل حركة الشاحنات المتجهة إلى منفذ كرم أبو سالم محورًا رئيسيًا في آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال هذه المرحلة، وتخضع الشاحنات فور وصولها إلى المنفذ لما يُعرف بعملية التدقيق والمراجعة، والتي تقوم بها العناصر الأمنية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل السماح بإفراغ حمولتها داخل القطاع، وهذه الإجراءات تشمل فحصًا دقيقًا لمحتويات الشاحنات، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير دخول المساعدات، رغم الحاجة الماسة والعاجلة لها داخل غزة، وبعد الانتهاء من عملية التفريغ، تعود الشاحنات مرة أخرى إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، استعدادًا لرحلات جديدة محملة بمساعدات إضافية.
وأوضح المراسل، استمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني، رغم التطورات الأخيرة على الأرض، وعلى رأسها إعلان الاحتلال الإسرائيلي العثور على آخر جثة لمحتجز إسرائيلي داخل قطاع غزة، حيث أن الجثة تم العثور عليها في مقابر حي الشجاعية شرقي القطاع، إلا أن هذا التطور لم ينعكس حتى الآن على فتح المعبر الفلسطيني، مؤكدًا أن معبر رفح ما زال مغلقًا بالكامل من الجانب الفلسطيني، ما يفرض الاعتماد الكامل على منفذ كرم أبو سالم كمسار وحيد لدخول المساعدات الإنسانية، ويُعد هذا الإغلاق أحد أبرز العوائق أمام تدفق المساعدات بالكميات المطلوبة، في ظل التدهور المتسارع للأوضاع المعيشية والصحية داخل القطاع.
جهود مصرية متواصلة لدعم الشعب الفلسطيني
ولفت إلى أن حركة الشاحنات المستمرة من الأراضي المصرية، تعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء على المستوى الإغاثي أو الإنساني، حيث تحرص مصر على استمرار تدفق المساعدات رغم التحديات الأمنية والإجرائية، في إطار دورها التاريخي والإنساني تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا استمرار هذا الحراك أمام معبر رفح من الجانب المصري أن القاهرة لا تدخر جهدًا في تقديم الدعم، وتعمل على تسهيل وصول المساعدات قدر الإمكان، رغم القيود المفروضة على المعابر، فتبقى الساحة الأمامية لمعبر رفح شاهدًا يوميًا على هذا الجهد، حيث تصطف الشاحنات في انتظار التحرك نحو كرم أبو سالم، أملًا في تخفيف معاناة سكان قطاع غزة.