انطلاق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية SAT1 في دمياط
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة دمياط، عن انطلاق الحمله القوميه للتحصين الماشية ضد SAT1 من فيروس الحمي القلاعية، والتي تم رصدها مؤخرا بعدد من الدول المجاورة.
تأتي هذه الحملة كإجراء استباقي وفوري لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك فى إطار جهود الدولة المكثفة للنهوض بالثروة الحيوانية وتنميتها والوصول بها للمستوى الاقتصادي لرفع مستوى معيشة الفلاح، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط.
وكشف الدكتور فتحى عبد العال مدير مديرية الطب البيطري بدمياط، عن استلام اللقاح من الهيئة العامة للخدمات البيطرية تحت الإشراف البيطرى الكامل ووفق جميع التعليمات الخاصة بسلاسل التبريد، لضمان وصوله بجوده وكفاءة عالية،
وأشار عبد العال، إلى الانتهاء من توزيع اللقاح على جميع الادارات الخارجيه بالمراكز بالإشراف المباشر من الدكتور عماد حمدى مدير الطب الوقائى بالمديريه، وبمعرفه وبحضور جميع رؤساء الطب الوقائي بالادارات الخارجيه، وذلك لبدء حملات التحصين.
وأضاف: أنه تم تفعيل المتابعات الميدانية المستمرة لأعمال سير لجان الحملة وعددها ٤٥ لجنه بيطرية للتحصين بجميع القرى والمراكز من خلال المقرات المعدة لها أو الانتقال إلى المربين بمنازلهم لتقديم التحصينات اللازمة، وتنفيذ أعمال الإرشاد والتوعية بأهمية التحصين لضمان نجاح المنظومة وتكاملها نحو تحقيق أهداف تنمية الثروة الحيوانية، وأهمية التحصين حفاظاً على الثروة الحيوانية، لضمان بيئة صحية وآمنة للثروة الحيوانية والحفاظ علي الأمن الغذائي.
وكان وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، أوضح فى تصريح سابق، أن حماية الثروة الحيوانية مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت في اتخاذ إجراءات استباقية بفضل التنسيق المتكامل بين هيئاتها وقطاعاتها المختلفة.
وشدد فاروق على أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود إعادة الهيكلة التي تبنتها الوزارة لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والسرعة في مواجهة الأزمات، وتلبية احتياجات المزارعين ومربي الماشية بأقصى سرعة ممكنة.
وأضاف الوزير أن قصة النجاح بدأت بالمتابعة الدقيقة للموقف الوبائي الإقليمي والدولي من قبل الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والتي رصدت الانتشار السريع لعترة SAT1 في الدول المجاورة. هذه المعلومات تم تأكيدها عبر التقارير الدولية الصادرة عن المعامل المرجعية العالمية.
وأشاد فاروق بالدور المحوري للهيئة العامة للخدمات البيطرية والمعاهد البحثية التابعة لها، التي نجحت في عزل العترة الجديدة وتجهيز وإنتاج اللقاحات في وقت قياسي. ونوه بجهود وحدة الرصد والخط الساخن التابعة لوحدة التحول الرقمي بالوزارة، والتي ساهمت بفعالية في متابعة المتحورات الجديدة.
وأكد الوزير أن الحملة ستركز بشكل خاص على المناطق الحدودية الأكثر عرضة للخطر، وذلك بهدف حماية رؤوس الماشية في جميع أنحاء البلاد.