البرلمان الأوروبي يؤجل حسم الاتفاق التجاري مع واشنطن وسط مخاوف الرسوم
أجل البرلمان الأوروبي البت في استئناف المفاوضات بشأن الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، والتي كانت قد علقت في وقت سابق على خلفية الخلافات المرتبطة بملف جرينلاند والتهديدات بفرض رسوم جمركية.
ومن المقرر أن تعقد فرق التفاوض اجتماعًا، يوم الأربعاء المقبل، لإجراء مراجعة شاملة قبل اتخاذ قرار نهائي.
وأوضح بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، أن المباحثات لم تسفر حتى الآن عن توافق واضح، مؤكدًا أن حسم الموقف بات ضروريًا قبل اجتماع اللجنة المرتقب في فبراير، وفقًا لما نقلته رويترز.
علاقات تجارية قائمة
وتسود أجواء من الترقب داخل البرلمان، في ظل مطالبات بإرساء علاقات تجارية قائمة على الاحترام المتبادل دون الانجرار إلى تسويات متسرعة.
وتثير مخاوف أوروبية من أن يؤدي استمرار تجميد الاتفاق إلى ردود فعل أمريكية تشمل فرض رسوم إضافية على صادرات القارة، في وقت تصر فيه الإدارة الأمريكية على عدم تقديم تنازلات، مثل خفض الرسوم على الصلب، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي شامل.
الاتحاد الأوروبي
وفي السياق ذاته، يناقش مجلس الاتحاد الأوروبي مقترحات لخفض أو إلغاء رسوم استيراد على بعض السلع الأمريكية، وهي خطوة مشروطة بموافقة البرلمان وحكومات الدول الأعضاء.
ويعرب عدد من المشرعين عن قلقهم إزاء اختلال توازن الاتفاق، إذ يُطلب من أوروبا تقديم تخفيضات جمركية واسعة مقابل التزامات أمريكية محدودة.
البرلمان الأوروبي
ويضع البرلمان الأوروبي مجموعة شروط للموافقة على أي صيغة نهائية، من بينها تحديد مدة زمنية للاتفاق لا تتجاوز 18 شهرًا، إلى جانب آليات للتعامل مع أي زيادات مفاجئة في الواردات.
ومن المتوقع أن تستغرق إجراءات الاعتماد النهائي فترة تمتد بين شهرين، يتم خلالها التفاوض على نص موحد بين البرلمان والحكومات الأوروبية.