رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة عين شمس تستكمل دوراتها التدريبية حول مهارات التفكير الإبداعي

جامعة عين شمس
جامعة عين شمس

 انطلقت فعاليات اليوم الثاني من البرنامج التدريبي المخصص للجهاز الإداري بالكلية خلال إجازة نصف العام،في إطار توجه كلية الآداب بجامعة عين شمس نحو الاستثمار في العنصر البشري بوصفه الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، و الدكتورة حنان كامل عميدة كلية الآداب، وتحت إشراف  الدكتورة حنان سالم وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم قسم شئون العاملين بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت الفعاليات يوم الاثنين 26 يناير 2026 محاضرة قدمتها الدكتورة نجلاء رؤوف، بعنوان «مهارات التفكير الإبداعي»، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحًا بحجرة 115، وسط حضور لافت من العاملين بالجهاز الإداري، في أجواء تفاعلية عكست شغف المشاركين بالتعلم وتطوير الذات.

وخلال المحاضرة، أكدت الدكتورة نجلاء رؤوف أن التفكير الإبداعي لم يعد ترفًا فكريًا، بل ضرورة عملية في بيئات العمل الحديثة، خاصة داخل المؤسسات الجامعية التي تتطلب حلولًا مرنة وقدرة على التعامل مع المواقف المتغيرة.

 وأوضحت أن تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الإداريين تسهم في تحسين جودة اتخاذ القرار، وتطوير أساليب العمل، وتحويل التحديات اليومية إلى فرص للابتكار وتحقيق التميز المؤسسي.

وأضافت أن الإبداع لا يرتبط فقط بالأفكار الجديدة، بل بطريقة النظر إلى المشكلات، والقدرة على كسر القوالب التقليدية، والعمل بروح الفريق، مؤكدة أن الموظف الإداري المبدع هو شريك أساسي في نجاح المنظومة الجامعية وتحقيق رسالتها التعليمية والمجتمعية.

وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة حنان كامل عميدة كلية الآداب إلى أن إطلاق هذه الدورات التدريبية يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة لدى إدارة الكلية بأن التطوير الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن الجهاز الإداري الواعي والمبدع يمثل العمود الفقري لأي مؤسسة ناجحة. 

وأكدت حرص الكلية على توفير برامج تدريبية تواكب متطلبات العصر وتسهم في صقل مهارات العاملين ورفع كفاءتهم المهنية والإنسانية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حنان سالم وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن اختيار موضوع التفكير الإبداعي ليكون ضمن البرنامج التدريبي لم يأتِ من فراغ، بل لكونه مدخلًا أساسيًا لبناء عقلية مرنة قادرة على التطوير والتجديد، مؤكدة أن البرنامج صُمم بعناية ليلامس احتياجات العاملين الفعلية ويعزز من قدرتهم على مواجهة ضغوط العمل بأساليب أكثر إيجابية وفعالية.

وتأتي هذه الدورة كخطوة ضمن سلسلة من الفعاليات التدريبية التي تهدف إلى تنمية مهارات الجهاز الإداري بكلية الآداب، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، بما يسهم في خلق بيئة عمل أكثر وعيًا وتعاونًا، ويعزز من جودة الأداء المؤسسي داخل الكلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء