رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: التهجير من غزة مرفوض.. ومصر متمسكة بفتح المعبر|فيديو

لميس الحديدي
لميس الحديدي

علقت الإعلامية لميس الحديدي، على آخر التطورات المتعلقة بفتح معبر رفح، مؤكدة أن هناك تقدمًا ملموسًا في المرحلة الثانية من اتفاق غزة بعد ضغوط كبيرة من الوسطاء الدوليين والولايات المتحدة الأمريكية. 

وأضافت خلال برنامجها «الصورة» على شاشة النهار: "تل أبيب أعلنت عن تسلم آخر جثة محتجز لدى حركة القسام، ما يمهد الطريق لفتح المعبر خلال 48 ساعة أو أكثر قليلًا، من كلا الاتجاهين."

وأشارت الحديدي، إلى الدور المصري في تسهيل الحركة، حيث استقبلت مصر نحو 150 فلسطينيًا لتلقي العلاج الطبي، بينما ستُعيد المرضى إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم، مؤكدة التزام القاهرة الكامل بضمان حقوق الفلسطينيين والحفاظ على سلامتهم.

رفض مصري كامل لمخطط التهجير

ردت الإعلامية، على تصريحات وزيرة المواصلات الإسرائيلية التي ألمحت إلى فتح المعبر لتشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة، قائلة: "هذا الكلام للاستهلاك المحلي والتصعيد وجس النبض، مصر واضحة ولديها اتفاق رسمي بموجبه يفتح المعبر من كلا الاتجاهين، مع رفض قاطع لمخطط التهجير."

وأكدت لميس الحديدي، أن مصر ستستقبل فقط الجرحى والمصابين وأصحاب الأمراض المزمنة، موضحة أن أي محاولات لإخراج الفلسطينيين من أرضهم مرفوضة تمامًا على الصعيد المصري والعربي، وأضافت: "القاهرة كانت دائمًا حجر العثرة أمام هذا المشروع منذ البداية، وسوف تظل ثابتة في موقفها الرافض للتهجير."

الوساطة الدولية والدور الأمريكي

وأوضحت الحديدي، أن التقدم في ملف فتح المعبر جاء نتيجة جهود الوساطة الدولية، خاصة من الولايات المتحدة، التي لعبت دورًا محوريًا في التهدئة وضمان فتح المعبر بشكل آمن ومنظم، وأشارت إلى أن هذا التحرك يعكس التزام القاهرة بتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين، مع الحفاظ على استقرار الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.

كما شددت على أن فتح المعبر من كلا الاتجاهين لن يكون مفتوحًا لمخططات تهجير السكان، بل هدفه الأساسي تسهيل حركة المرضى والإمدادات الضرورية وضمان حقوق الفلسطينيين في أرضهم، وهو ما يعكس سياسة مصر الثابتة والمتوازنة في التعامل مع أزمة غزة.

القاهرة حجر عثرة ضد التهجير

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، تصريحها بالتأكيد على موقف مصر الثابت تجاه مخطط التهجير، قائلة: "فكرة التهجير مرفوضة مصريًا وعربيًا، ولن تسمح مصر بتمرير هذا المشروع تحت أي ظرف، القاهرة كانت وستظل حجر العثرة أمام أي محاولات لإجبار الفلسطينيين على الخروج من أرضهم."

وأضافت: "مصر تعمل على الحفاظ على حقوق الفلسطينيين، وتؤكد التزامها الكامل بالقوانين الدولية والإنسانية، مع دعم الحلول التي تحمي السكان وتضمن استمرارهم في أرضهم، دون المساس بحقوقهم أو تهجيرهم."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء