أسامة كبير: التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي ليس مطلقًا|فيديو
أكد اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المستشار بكلية القادة والأركان المصرية والمتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن مقولة إن إسرائيل تفرض قراراتها على الولايات المتحدة تُعد مبالغة شائعة في الأوساط العربية، موضحًا أن التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي قائم لكنه يظل تأثيرًا نسبيًا وليس سيطرة مطلقة.
وأكد أن الولايات المتحدة تظل الطرف الوحيد القادر فعليًا على فرض مسارات الحل والضغط الحقيقي في أوقات الأزمات، خاصة في الملفات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وأضاف اللواء أسامة محمود كبير، خلال ضيافته في برنامج «في المساء مع قصواء»، أن تجربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تؤكد هذه الرؤية، لافتًا إلى أن ترامب استطاع في فترات قصيرة اتخاذ قرارات حاسمة، بينما فشلت أطراف أخرى على مدار أكثر من عام في إقناع الإدارة الأمريكية باتخاذ خطوات مماثلة، وهو ما يعكس طبيعة الشخصية الأمريكية في فرض القرار عندما ترغب في ذلك.
ترامب ونتنياهو.. علاقة معقدة وتأثير متبادل
وأشار اللواء محمود، إلى أن العلاقة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمكن اختزالها في إطار التبعية أو الانصياع الكامل، موضحًا أن ترامب، رغم انتمائه للتيار الجمهوري اليميني، يمتلك شخصية مستقلة تسعى دائمًا لإثبات القدرة على حل الأزمات وصناعة السلام. وأضاف أن ترامب، في تقديره الشخصي، بات منزعجًا من نتنياهو أكثر من كونه تابعًا له، خاصة مع محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي المستمرة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأوضح أن التيار الجمهوري بطبيعته يميل إلى اليمين سياسيًا، وهو ما يخلق نقاط تماس أيديولوجية مع اليمين الإسرائيلي، إلا أن ذلك لا يعني تطابقًا كاملًا في الرؤى، مؤكدًا أن المصالح الأمريكية تظل هي العامل الحاسم في توجيه القرار النهائي، وليس فقط الضغوط الإسرائيلية أو العلاقات الشخصية.
مجلس السلام واللجنة التنفيذية.. غياب الشفافية الإسرائيلية
وتطرق اللواء أسامة محمود كبير، إلى ما وصفه بازدواجية المواقف الإسرائيلية تجاه مجلس السلام واللجنة التنفيذية المنبثقة عنه، مشيرًا إلى أن بعض القيادات الإسرائيلية أعلنت في البداية عدم علاقتها أو معرفتها بتلك الكيانات، قبل أن يظهر لاحقًا انخراطها الفعلي في الاجتماعات والاتصالات، وهو ما يكشف حجم التناقض في الخطاب السياسي الإسرائيلي.
وأكد أن هذا السلوك يعكس محاولة مكشوفة لإدارة المشهد وفق المصالح الضيقة، دون الالتزام الحقيقي بمسارات السلام، لافتًا إلى أن مثل هذه التحركات أصبحت واضحة للرأي العام الدولي ولم تعد خافية على المتابعين للشأن الإقليمي.
الدور المصري وضمانات الأمن القومي العربي
وشدد اللواء محمود، على أن مصر تلعب دورًا محوريًا في حماية الأمن القومي العربي، خاصة في ظل رئاستها لمجلس السلام ومشاركتها الفاعلة في اللجنة التنفيذية، مؤكدًا أن الأجهزة المصرية، وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة وجهاز المخابرات العامة، تتولى الجزء الأكبر من إدارة هذا الملف المعقد بحنكة وخبرة تراكمية طويلة.
وأضاف أن الاطمئنان الحقيقي يأتي من إدراك حجم الدور المصري في ضبط التوازنات الإقليمية، ومنع انزلاق الأوضاع إلى مسارات أكثر خطورة، سواء على مستوى القضية الفلسطينية أو استقرار الإقليم ككل، مؤكدًا أن القاهرة تظل عنصر الاتزان الأهم في مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع.
«في المساء مع قصواء» منصة لتحليل المشهد الإقليمي
ويُعد برنامج «في المساء مع قصواء»، الذي يُبث مباشرة من الجمعة إلى الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، من أبرز برامج التوك شو الحوارية في مصر، حيث يسلط الضوء على القضايا السياسية والاستراتيجية محليًا وإقليميًا، ويستضيف نخبة من الخبراء والمتخصصين لتحليل تطورات المشهد الدولي.
كما يُبث البرنامج عبر عدد من المنصات الرقمية، من بينها موقع «إيجبتيك»، وصفحات البرنامج الرسمية على فيسبوك وإنستجرام، إضافة إلى قناة «في المساء مع قصواء» على يوتيوب، بما يتيح متابعة موسعة وتحليلًا معمقًا لأهم القضايا التي تمس الأمن القومي المصري والعربي.
- # الولايات المتحدة
- # برنامج في المساء مع قصواء
- # في المساء مع قصواء
- # رئيس الوزراء
- # السلوك
- # الالتزام
- # المخابرات
- # دونالد ترامب
- # إسرائيل
- # الشرق الأوسط
- # بنيامين نتنياهو
- # العلاقة
- # المواقف
- # حوار
- # الاجتماعات
- # اجتماع
- # الأمريكي
- # لولايات المتحدة
- # أمن
- # الصراع
- # عامل
- # سلام
- # القرار الأمريكى
- # لجمعة
- # متابعة
- # أمريكي
- # اجتماعات
- # التحركات
- # الاستراتيجية
- # السلام