رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم العقيقة عن الذكر والأنثى وطريقة توزيعها؟.. دار الإفتاء توضح

العقيقة عن الذكر
العقيقة عن الذكر والأنثى

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، جاء فيه: ما حكم العقيقة عن الذكر والأنثى وطريقة توزيعها وحكم تركها للمستطيع؟

<strong>العقيقة عن الذكر والأنثى</strong>
العقيقة عن الذكر والأنثى

حكم العقيقة عن الذكر والأنثى وعددها

وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن العقيقة سنة مؤكدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد حث المسلمين عليها، مضيفة أنها من مظاهر الشكر لله تعالى على نعمة المولود، سواء كان ذكرًا أو أنثى؛ لما تحمله من معانٍ إيمانية وبركة للأسرة والمولود.

وأوضحت أن العقيقة تكون بذبح شاة عن المولود ذكرًا كان المولود أو أنثى، منوهة أن الأكمل أن يختص الأنثى بشاة والذكر بشاتين.

وقت ذبح العقيقة

وذكرت الدار أن الأفضل في توقيت العقيقة، أن تذبح في اليوم السابع من ولادة الطفل، فإن تعذر ذلك جاز ذبحها في اليوم الرابع عشر، فإن لم يتيسر ففي اليوم الحادي والعشرين، ولا حرج بعد ذلك في أدائها في أي وقت لاحق متى تيسرت الظروف.

كيفية توزيع العقيقة

أفصحت دار الإفتاء، أنه يستحب أن تقسم العقيقة على نحو ما تقسم به الأضحية، فيأكل أهل البيت منها، ويهدون للأقارب والجيران، ويتصدقون بجزء منها على المحتاجين، ولهم أن يدخروا منها ما شاءوا، دون إلزام بنسبة محددة.

حكم ترك العقيقة للمقتدر

وأشارت الدار إلى أنه لا يأثم المسلم إذا ترك العقيقة، حتى وإن كان قادرًا عليها، لكنها في حق المستطيع فوات لفضل عظيم، وخير كثير، وبركة تعود على المولود وأهله، لما فيها من امتثال للسنة وإظهار للشكر على نعمة الله تعالى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء