رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منظمة مسلحة عراقية جديدة تعلن دعمها لإيران حال الهجوم الأمريكي عليها

أعلن مكتب التوجيه العقائدي المركزي في منظمة بدر بالعراق، اليوم الاثنين، موقفه الداعم لإيران في حال تعرضها لأي مواجهة عسكرية، لينضم بذلك إلى موقف سابق مماثل أعلنته كتائب حزب الله في العراق، في ظل التوترات وأنباء وجود هجوم أمريكي وشيك على إيران.

وذكر المكتب في بيان، أنه يؤكد “موقفه الثابت والمبدئي في مساندة ودعم الجمهورية الإسلامية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأميركية والإسرائيلية”.

دعوة إلى الاصطفاف ونبذ الحياد

وأضاف البيان أن التطورات الجارية لا تمثل حدثًا عابرًا، بل تعكس، بحسب وصفه، “معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل”، معتبرًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل الحياد أو التردد أو الصمت.

ودعا المكتب كوادره وأنصاره إلى تعزيز الوعي العقائدي، وترسيخ ثقافة المقاومة، والالتفاف حول ما وصفها بالقيادة الحكيمة، إلى جانب رفض محاولات الفتنة والتفرقة.

بيان سابق لكتائب حزب الله

وكانت كتائب حزب الله العراقية قد دعت، مساء أمس الأحد، ما وصفته بـ“المجاهدين” إلى الاستعداد لما سمته “حربًا شاملة” دعماً لإيران، في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إسرائيل.

وقالت الكتائب في بيان إن النداء موجّه إلى “المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها” من أجل الاستعداد لدعم الجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى أن إيران وقفت، وفق البيان، إلى جانب “المستضعفين” على مدى أكثر من أربعة عقود.

تصعيد في الخطاب والتحذير من المواجهة

وأضافت الكتائب أن ما وصفته بـ“قوى الضلالة من صهاينة الأرض” تسعى لإخضاع إيران أو تدميرها، مؤكدة أن أي حرب ضدها “لن تكون نزهة”، ومتوعدة برد قاسٍ في حال اندلاع المواجهة.

كما دعت إلى الاستعداد الميداني، لا سيما في حال صدور دعوات دينية للجهاد، وما قد يترتب عليها من أعمال عسكرية، وفق ما جاء في البيان.

قراءة للمشهد الإقليمي

ويرى مراقبون أن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة قد يشكل إما تمهيدًا لعمل عسكري واسع يستهدف إيران، أو أداة ضغط قصوى لدفع طهران نحو اتفاق نووي بشروط أكثر تشددًا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء