رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نور أسامة: اللغة العربية أساس الهوية وحماية الأطفال من الغزو الفكري

الأطفال
الأطفال

أكد نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، على أهمية الاعتزاز باللغة العربية وغرس قيم تعلمها في نفوس الأطفال منذ الصغر، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية. 

وأوضح أسامة، خلال حواره على قناة " الحياة"، أن أي إهمال لتعليم اللغة العربية يُعد مساسًا بالهوية، مشددًا على ضرورة أن يكون الفرد فخورًا بلغته الأم، مع اكتساب الإلمام باللغات الأخرى لمواكبة التطورات العالمية.

وأشار إلى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وسيلة لغرس القيم والأخلاقيات وتعليم الأطفال أساسيات الانتماء، معتبرًا أن تعزيز اللغة العربية في المدارس والبيوت له أثر مباشر على تكوين شخصية الطفل وصقل هويته الثقافية.

 

 

الغزو الفكري وتأثيره على الأطفال

 

وحذر نور أسامة، من ما وصفه بـ"الغزو الفكري"، وهو محاولة تصدير انحرافات سلوكية وأفكار سلبية إلى الأطفال عبر وسائل مختلفة، مشيرًا إلى أن هناك سلوكيات دخيلة لا تتوافق مع العادات والتقاليد التي تربى عليها الأطفال منذ الصغر. 

وأوضح أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب وعي الأهل والمجتمع وتعليم الأطفال كيفية التعامل مع ما يشاهدونه من محتوى رقمي واجتماعي.

وأضاف: أن التوعية المبكرة مهمة للحد من تأثير هذه السلوكيات على الأطفال، لأن غياب الرقابة والتوجيه يزيد من احتمالية تأثرهم بأفكار غير مناسبة قد تؤثر على سلوكياتهم ومستقبلهم النفسي والاجتماعي.

 

 

السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية

 

وأشارعضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى أن الإحصاءات الحديثة تظهر إصابة عدد كبير من الأطفال بالاكتئاب نتيجة الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والبقاء لساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية. 

وأكد أن هذه الظاهرة تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للأطفال وتؤدي إلى عزلتهم الاجتماعية، إضافة إلى ضعف التركيز والتأخر في تطوير مهاراتهم التعليمية والاجتماعية.

وأوضح أن الحل يكمن في وضع ضوابط للاستخدام الرقمي، مع تشجيع الأطفال على الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تدعم الهوية وتغرس قيم المجتمع الإيجابية.

 

 

تعزيز الهوية والوعي الثقافي

 

واختتم نور أسامة، تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز اللغة العربية وحماية الأطفال من الأفكار السلبية يشكلان ركيزتين أساسيتين لبناء جيل قوي وواعي، داعياً أولياء الأمور والمربين والمؤسسات التعليمية إلى تكثيف الجهود لغرس حب اللغة العربية والوعي الثقافي في نفوس الأطفال، مع مراقبة المحتوى الرقمي الذي يتعرضون له، لضمان نموهم النفسي والاجتماعي بشكل صحي ومتوازن، مشيراً إلى أن الاهتمام المبكر باللغة والقيم يخلق جيلًا قادرًا على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية والحفاظ على الهوية الوطنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء