ممدوح الدماطي يلقي محاضرة عن تاريخ المتاحف المصرية في المجمع العلمي
قدم الدكتور ممدوح محمد جاد الدماطي، أستاذ الأثار والحضارة المصرية، في كلية الأثار جامعة عين شمس، ووزير الأثار الأسبق، محاضرة مهمة تحت عنوان متاحف مصر من الأزبكية إلى المتحف الكبير، في قاعة محاضرات المجمع العلمي المصري.
ويعتبر المجمع العلمي المصري، واحد من أقدم المؤسسات العلمية في مصر، أنشأه نابليون بونابرت عام 1798، ويقع في منطقة وسط البلد، شارع الشيخ ريحان، في محافظة القاهرة.
وبعد ثورة يوليو 1952 أصبح المجمع العلمى تابعا لوزارة الشئون الاجتماعية، وظل نحو أربعين عاما شبه مغلق، لا يؤدى أى نشاط منذ الخمسينيات حتى التسعينيات.
كما تعرض للحريق، يوم السبت 17 ديسمبر 2011، فى إحدى موجات الثورة، أو ما يسمى بأحداث مجلس الوزراء، حينها خسرت مصر النسخة الأصلية من كتاب وصف مصر.
وقضى الحريق على جميع الخرائط والوثائق النادرة، وكثير من المقتنيات الهامة؛ منها مذكرات ليوناردو دافنشي، وموسوعة الدستور الفرنسى الأصلى المعد عام 1789، ويتكون من 11جزء، وتم ترميمه خلال تسعين يوما من وقت الحريق.
ويضم المجمع الآن 155 عضوا من خيرة العلماء المصريين فى كل التخصصات، ويعامل كهيئة من هيئات الشئون الاجتماعية.
ولا يوجد للمجمع أى مصدر تمويل أو ميزانية ثابتة، ويعتمد على التبرعات من البنوك وبعض رجال الأعمال، وتساهم وزارة الثقافة سنويًا بنحو 50 ألف جنيه، ووزارة البحث العلمى بنحو 20 ألف.