نتنياهو ينزع دبوس المختطفين بمنبر الكنيست: نزع سلاح غزة سيتم بكل الطرق
في خطاب ألقاه اليوم من على منبر الكنيست، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تقف على أعتاب "المرحلة التالية" من الحرب، مشدداً على أن هذه المرحلة تتركز حول تجريد حركة حماس من سلاحها وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، مؤكداً أن “هذه المرحلة لا تشمل إعادة الإعمار”، بحسب القناة الـ14 الإسرائيلية.
إغلاق الملف: استعادة جثمان المحتجز الأخير
جاءت تصريحات نتنياهو في أعقاب الإعلان عن العثور على جثمان الرقيب أول ران جويلي (من وحدة "ياسام")، وتحديد هويته، وهو المحتجز الأخير الذي كان مفقوداً في قطاع غزة، وافتتح رئيس الوزراء كلمته بمباركة "شيهيانو" (صلاة الشكر)، وقام بنزع "دبوس المخطوفين" عن ملابسه، معلناً بلهجة احتفالية: "المهمة اكتملت – عاد الأبناء والبنات إلى حدودهم".

المرحلة القادمة: نزع السلاح لا الإعمار
وحول الرؤية المستقبلية لقطاع غزة، قال نتنياهو:"نحن في مستهل المرحلة التالية – تفكيك حماس من سلاحها وتجريد قطاع غزة من السلاح. المرحلة القادمة ليست إعادة إعمار. لدينا مصلحة في دفع هذه المرحلة وعدم تأخيرها؛ فكلما أسرعنا في نزع السلاح، أكملنا تحقيق أهداف الحرب".
وتابع نتنياهو بتصريحات حازمة قائلاً: "وجوهنا الآن تتطلع نحو المستقبل. حماس ستُجرد من سلاحها، وغزة ستكون منزوعة السلاح. سيحدث ذلك كما قال صديقنا، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، لكنه سيحدث".
تحذير لإيران وتطلع للسلام
وفي سياق التهديدات الإقليمية، وجه نتنياهو رسالة مباشرة إلى طهران، واصفاً إياها بـ "رأس الأخطبوط" الذي خطط للفظائع، وقال: "أي محاولة من إيران لإلحاق الضرر بنا ستواجَه برد حاسم، ستكون تلك غلطة كبيرة جداً، غلطة واحدة أكثر مما ينبغي".
وفي الوقت نفسه، أشار إلى نية حكومته توسيع "دائرة السلام" وتعزيز اتفاقيات وتحالفات جديدة.
خلفية: استعادة ران غويلي
يُذكر أن الرقيب أول ران جويلي (24 عاماً)، كان قد سقط في معركة في صبيحة السابع من أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة. وبإتمام عملية تشخيصه وإعادته لدفنه في إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً إغلاق هذا الملف المؤلم.