"من الأزبكية للمتحف".. وزير الأثار الأسبق يقدم محاضرة عن تاريخ الحضارة
يقدم المجمع العلمي المصري، اليوم الاثنين 26 يناير الجاري، محاضرة هامة تحت عنوان متاحف مصر من الأزبكية إلى المتحف الكبير، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً.
ويقدم المحاضرة الدكتور ممدوح محمد جاد الدماطي، أستاذ الأثار والحضارة المصرية، في كلية الأثار جامعة عين شمس، ووزير الأثار الأسبق، وهذا بقاعة المحاضرات الخاصة بالمجمع العلمي المصري
ويعتبر المجمع العلمي المصري، هو واحد من أقدم المؤسسات العلمية في مصر، أنشأه نابليون بونابرت عام 1798، ويقع في منطقة وسط البلد، شارع الشيخ ريحان، في محافظة القاهرة.
بعد ثورة يوليو 1952 أصبح المجمع العلمى تابعا لوزارة الشئون الاجتماعية، وهو ما يعد تقليلا من دور المجمع، وظل نحو أربعين عاما شبه مغلق، لا يؤدى أى نشاط منذ الخمسينيات حتى التسعينيات.
كما أن مبنى المجمع تعرض للحريق، يوم السبت 17 ديسمبر 2011، فى إحدى موجات الثورة، أو ما يسمى بأحداث مجلس الوزراء، وقتها اتهم الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء، المُتظاهرين بإحراق المبنى، وحينها خسرت مصر النسخة الأصلية من كتاب وصف مصر.
وتم ترميمه خلال تسعين يوما من وقت الحريق.
وقضى الحريق على جميع الخرائط والوثائق النادرة، وكثير من المقتنيات الهامة؛ منها مذكرات ليوناردو دافنشي، وموسوعة الدستور الفرنسى الأصلى المعد عام 1789، ويتكون من 11جزء.
ويضم المجمع الآن 155 عضوا من خيرة العلماء المصريين فى كل التخصصات، ويعامل كهيئة من هيئات الشئون الاجتماعية.
ولا يوجد للمجمع أى مصدر تمويل أو ميزانية ثابتة، ويعتمد على التبرعات من البنوك وبعض رجال الأعمال، وتساهم وزارة الثقافة سنويًا بنحو 50 ألف جنيه، ووزارة البحث العلمى بنحو 20 ألف.