العثور على جثة ران جويلي في الشجاعية بعد عملية عسكرية استمرت 48 ساعة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، عثوره على جثة المواطن الإسرائيلي ران جويلي، في مقبرة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعد عمليات بحث وفحص موسعة استمرت على مدار يومين متواصلين، ووفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، فإن فرق الجيش فحصت ما يقارب من 250 جثة قبل التوصل إلى الجثة المستهدفة.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان رسمي أن التأكد من هوية جثة ران جويلي تم بشكل نهائي بعد إجراء فحصين رسميين للتطابق، في محاولة لإزالة أي شكوك حول الهوية.
وأشار البيان، إلى أن العملية بدأت صباح يوم السبت واستمرت نحو 48 ساعة متواصلة، وانتهت بالعثور على الجثة داخل مقبرة الشجاعية، في واحدة من أكثر المناطق التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة خلال الفترة الماضية.
تفاصيل العملية العسكرية في الشجاعية
بحسب رواية جيش الاحتلال، شاركت في العملية وحدات متخصصة مدعومة بفرق طبية وخبراء في فحص الهويات، وسط إجراءات أمنية مشددة.
واعتبر الجيش، أن هذه العملية تأتي ضمن ما وصفه بـ"الجهود المستمرة لاستعادة المحتجزين والجثث" من قطاع غزة، في ظل الضغوط الداخلية المتزايدة على الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف: أن العثور على الجثة يمثل نتيجة مباشرة لعمليات استخباراتية وميدانية معقدة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بكيفية الوصول إلى الموقع أو الظروف المحيطة بوجود الجثة في المقبرة.
نتنياهو: إنجاز غير مسبوق
من جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن العثور على جثة ران جويلي يمثل "إنجازًا غير مسبوق"، معتبرًا ذلك دليلًا على نجاح المؤسسة العسكرية في تحقيق أهدافها، حيث أكد أن حكومته تمكنت من إعادة جميع المحتجزين والجثث من قطاع غزة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت يواجه فيه انتقادات داخلية وخارجية واسعة بسبب استمرار الحرب على غزة، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية كبيرة، الأمر الذي يجعل هذه التصريحات محل جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية.
موقف حماس والدعوات الدولية
في المقابل، دعا المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، جميع الأطراف الدولية والإقليمية التي تنادي بإرساء السلام ووقف الحرب، إلى ممارسة ضغط حقيقي وفعّال على الاحتلال الإسرائيلي. وأكد قاسم ضرورة إجبار الاحتلال على وقف العدوان، ورفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وتنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ.
وأشار قاسم، إلى أن الاحتلال يستغل اللقاءات الدبلوماسية والمحادثات الجارية حول السلام كغطاء لمواصلة حربه الشاملة وفرض حصار مشدد على قطاع غزة، معتبرًا أن هذه السياسات تقوض أي فرص حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.