رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا كان يفعل الصحابة فى شهر شعبان؟.. «الأوقاف» توضح

ماذا كان يفعل الصحابة
ماذا كان يفعل الصحابة فى شهر شعبان

يعد شهر شعبان من الأشهر المباركة التي حث الشرع الشريف على اغتنامها في القرب إلى الله سبحانه وتعالى، فهو مرحلة تمهيدية للاستعداد لشهر رمضان المبارك، كما أنه لم يكن عند الصحابة والسلف الصالح مجرد شهر يمر بين رجب ورمضان، بل كان موسمًا خاصًا لمراجعة النفس، والإكثار من الطاعات، وتهيئة القلوب لاستقبال شهر الصيام بروحٍ أكثر صفاءً وإقبالًا على الله تعالى. 

شهر شعبان
شهر شعبان

ماذا كان يفعل الصحابة فى شهر شعبان

قالت وزارة الأوقاف، إن الصحابة والسلف الصالح، أولوا شهر شعبان عناية خاصة، حتى اشتهر بينهم بلقب "شهر القراء"، حيث كانوا يكثرون فيه من تلاوة القرآن الكريم ويقبلون على المصاحف إقبالًا جادًا. 

واستدلت على ذلك بما روي عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أنه قال: "كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرأوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان". 

وذكرت الأوقاف أن بعض السلف كانوا يتعاملون مع شهر شعبان باعتباره وقتًا لمراجعة النفس والانقطاع عن مشاغل الدنيا، مستدلة إلى ما جاء عن عمرو بن قيس الملائي أنه كان إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن، وكان يقول: "طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان".

لماذا سمي شعبان بشهر القراء؟

وأفصحت وزارة الأوقاف، أن هناك العديد من الروايات التي تؤكد شيوع هذا اللقب بين السلف، إذ ذكر سلمة بن كهيل أن شعبان كان يعرف بشهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت يردده عند دخوله، مشيرة إلى أنهم كانوا يكثرون من ختمات القرآن حتى يدخل رمضان واللسان معتاد على الذكر، والأعمال مرفوعة ومزينة بكلام الله في الشهر الذي تعرض فيه الأعمال على الله تعالى.

وأردفت أن اهتمام السلف لم يقتصر على القراءة والعمل فحسب، بل جعلوا الدعاء ركيزة أساسية في هذه المرحلة، فقد نقل المعلى بن الفضل أن السلف كانوا يسألون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يمضون ستة أشهر أخرى يدعونه أن يتقبل منهم، ويقع شعبان في قلب هذه المرحلة، باعتباره شهر الإلحاح بالدعاء والعمل الصالح، ليكون ختام العام الإيماني استعدادًا وبداية رمضان نورًا وبركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء