بعد التعافي من الإصابة.. روديجر يعود لتدريبات ريال مدريد ويثير الشكوك
عاد المدافع الألماني أنطونيو روديجر لتدريبات ريال مدريد بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، وفقًا لما ذكرته شبكة «ذا أثليتك».
وأشارت التقارير إلى أن روديجر سيغيب عن مباراتي الفريق القادمتين، حيث يواجه ريال مدريد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، ثم رايو فايكانو في الدوري الإسباني الأحد المقبل، قبل أن يعود للتشكيلة بعد المباراتين.
ويتوقع أن يكون روديجر جاهزًا للمشاركة مع الفريق في لقاء ريال مدريد أمام فالنسيا يوم 8 فبراير.
وغاب المدافع الألماني عن عدد من المباريات المهمة للفريق، شملت: نهائي كأس السوبر الإسباني ضد برشلونة يوم 11 يناير، ومواجهة ألباسيتي في الكأس يوم 14 يناير، إلى جانب مباراتي ليفانتي وفياريال في الدوري الإسباني، وبينهما لقاء موناكو في دوري أبطال أوروبا.
عودة روديجر لتدريبات الفريق تمنح ريال مدريد دفعة قوية في خط الدفاع، لكن مشاركته في المباريات المقبلة ما زالت محل شك.
"الميرينجي" يراقب نجم المغرب الواعد في الميركاتو الصيفي
دخل المغربي نائل العيناوي، متوسط ميدان المنتخب الوطني المغربي، دائرة اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني، الذي يواصل بحثه عن مواهب شابة لتعزيز خط وسط الفريق في الموسم المقبل.
وبحسب تقارير صحفية، تابع كشافي النادي الملكي العيناوي خلال مشاركته مع المغرب في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وأشادوا بقدراته البدنية والفنية، بالإضافة إلى رؤيته المميزة في الملعب، ما جعله ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى «سانتياجو برنابيو».
ويعتزم ريال مدريد متابعة أداء اللاعب مع ناديه الحالي روما الإيطالي حتى نهاية الموسم قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، مع تأكيد أن الصفقة لن تتم إلا في الصيف، بعد أن أبدى اللاعب نفسه رغبة كبيرة في الانتقال إلى العملاق الإسباني، واصفاً ذلك بأنه حلمه الأول.
يُذكر أن العيناوي يعد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، وقد أصبح اسمه الآن على رأس قائمة المراقبة في ريال مدريد، وسط توقعات بأن يكون أحد نجوم المستقبل في صفوف الفريق الملكي.
أنباء سارة في ريال مدريد.. ودفعة معنوية كبيرة لـ أربيلوا
رغم تمكن ريال مدريد من التكيف مع الإصابات التي ضربت خط دفاعه في الأسابيع الأخيرة، إلا أن ألفارو أربيلوا يعول على عودة اللاعبين المصابين قريبًا لتعزيز التوازن الدفاعي للفريق.
أزمة الجبهة اليمنى في ريال مدريد
ويواجه الفريق تحديًا في مركز الظهير الأيمن، حيث لم يتمكن داني كارفاخال من اللعب بدور محوري بعد عودته، بينما لا يزال ألكسندر أرنولد في مرحلة التعافي من إصابته.
وفي المقابل، أظهر دين هويسن تعافيًا كاملًا من إصابته في قلب الدفاع، وقدم أداءً جيدًا إلى جانب راؤول أسينسيو، لكن الحاجة ملحة لعودة أنطونيو روديجر لتعزيز الدفاع وقيادة الخط الخلفي.

