رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جهاز «الأمن الوطني» في الذكرى 74 لعيد الشرطة.. الاستثنائي بالدور والتاريخ

قطاع الأمن الوطني
قطاع الأمن الوطني

 

في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، تستحضر الذاكرة المصرية فصول ملحمة الإسماعيلية الخالدة، التي لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت إعلاناً لميلاد عقيدة أمنية قوامها الفداء، واليوم، ونحن نحتفل بمرور 74 عاماً على ذلك اليوم المشهود، يبرز أمامنا قطاع الأمن الوطني كدرع استراتيجي صلب، تحول من مفهوم المواجهة التقليدية إلى «الأمن الاستباقي» القائم على المعلومة الدقيقة.

 

حماية الجبهة الداخلية والشائعات الممنهجة

 

لم تعد إنجازات الأمن الوطني في هذه الأعوام تقتصر على تجفيف منابع الإرهاب وحسب، بل امتدت لتشمل حماية الجبهة الداخلية من حروب الجيل الرابع والشائعات الممنهجة التي تستهدف استقرار «الجمهورية الجديدة»، ففي ظل محيط إقليمي مضطرب، نجح القطاع في ترسيخ معادلة صعبة إلا وهي تحقيق الأمن المطلق مع الالتزام الكامل بمعايير حقوق الإنسان، وتطوير المنظومة المعلوماتية لتصبح الأقوى في المنطقة، وساهم ذلك في خفض معدلات الجريمة السياسية والجنائية بنسب غير مسبوقة.

 

الأمن الوطني حائط صد لمواجهة الخطر 

 

ووقفت أجهزة وزارة الداخلية حائطًا صد أمام الخطر، للحفاظ على الأمن الداخلى وملاحقة العناصر الإرهابية والإجرامية التى تعكر صفو المجتمع، حيث حقق قطاع الأمن الوطني نجاحات باهرة في توجيه ضربات قاصمة للخارجين عن القانون من خلال ضبط العديد من عناصر الإخوان البارزة خلال تلك السنوات، وتمكن القطاع من استهداف وضبط البؤر الإرهابية الخطرة، والعبوات المتفجرة والمفرقعات، والقبض على العديد من اللجان المالية القائمة التي تمول الجماعات، بجانب استهداف أكثر من كيان تجارى متورط فى تقديم الدعم للتنظيم الإهابى، بملايين الدولارات.

وأسهم قطاع الأمن الوطنى؛ فى إفساد جميع مخططات جماعة الإخوان الإرهابية وبعض القوى المعادية التي تحاول نشر الفوضى والفتن واستغلال بعض الأحداث ونشر الشائعات وترويج الأكاذيب والأخبار المغرضة، ونجح فى ضبط الارهابيين على الرغم من أن الجماعات الإرهابية طورت من أدائها وبدأت فى استغلال التقدم التكنولوجى الحديث، عن طريق تصنيع المفرقعات من خلال عناصر مدربة أو باستغلال المنصات الرقمية ووسائل وأجهزة حديثة، مما جعل المواجهة تستلزم ضرورة التفوق الذهني والتكنولوجي على هذه المستويات.

وفى سرية تامة يعمل ضباط الأمن الوطنى ويصلون الليل بالنهار للتصدى لتلك المخططات التخريبية وجمع وتحليل المعلومات ورصد ومراقبة العناصر المشتبه بها، من خلال خبراء ومتخصصين وكوادر عالية من ضباط القطاع، هم وراء ضبط العديد من تلك المخططات الخاصة بالجماعة الإرهابية.

قطاع الأمن الوطني يستهدف قيادات حركة حسم 

واستمرارًا لجهود وزارة الداخلية فى الحفاظ على مقدرات الدولة، وحالة الاستقرار الأمنى التى تشهدها البلاد، والتصدى لكافة المحاولات اليائسة لجماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الاستقرار الأمنى ، وإثارة الفوضى داخل البلاد ، فقد وردت معلومات تتضمن اضطلاع قيادات حركة حسم ( الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية ) الهاربة بدولة تركيا، بالإعداد والتخطيط لمعاودة إحياء نشاطها ، وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، وذلك من خلال دفع أحد عناصر الحركة الهاربين بإحدى الدول الحدودية السابق تلقيه تدريبات عسكرية متطورة بها ، للتسلل للبلاد بصورة غير شرعية، لتنفيذ المخطط المشار إليه، وذلك تزامناً مع إعداد الحركة مقطع فيديو ، تداولته العديد من مواقع التواصل الإجتماعى ، يتضمن تدريبات لعناصرها بمنطقة صحراوية بإحدى الدول المجاورة، والتوعد بتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد.

أمكن لقطاع الأمن الوطنى ، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ، تحديد قيادات حركة حسم القائمين على ذلك المخطط ، وهم كل من:

• يحيى السيد إبراهيم محمد موسى - أحد أبرز المؤسسين لحركة حسم ، ومشرف على هيكلها المسلح والعسكرى ، محكوم عليه بالعديد من القضايا (الإعدام فى القضية رقم 2016/261/7122 جنايات قسم النزهة - إغتيال النائب العام ، السجن المؤبد فى القضية رقم 6607 / 2022 جنايات قسم الشروق - محاولة إستهداف عدد من الشخصيات الهامة ، السجن المؤبد فى القضية رقم 2022/120 جنايات عسكرية شرق القاهرة - محاولة استهداف الطائرة الرئاسية ، واغتيال الشهيد المقدم  ماجد عبد الرازق - الضابط بقسم شرطة النزهة.

• محمد رفيق إبراهيم مناع - محكوم عليه بالسجن المؤبد فى القضية رقم 64/ 2017 جنايات عسكرية شمال القاهرة ، محاولة إستهداف عدد من الشخصيات الهامة ، السجن المؤبد في القضية رقم 1390/ 2020 جنايات النزهة ، تزوير محررات رسمية للعناصر الإخوانية الهاربة.

• علاء على على السماحى ، محكوم عليه بالعديد من القضايا (السجن المؤبد فى القضية رقم 120 / 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة - محاولة إستهداف الطائرة الرئاسية ، وإغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق ، السجن المؤبد فى القضية رقم 17350/ 2019 جنايات أمن دولة طوارئ مدينة نصر - إستهداف موكب مدير أمن الإسكندرية ، السجن المؤبد فى القضية رقم 2022/6607 جنايات قسم الشروق محاولة ، إستهداف عدد من الشخصيات الهامة.

• محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ ، محكوم عليه بالعديد من القضايا ( السجن المؤبد فى القضية رقم 64 / 2016 جنايات عسكرية شمال القاهرة ، محاولة إستهداف عدد من الشخصيات الهامة ، السجن المؤبد في القضية رقم 120 / 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة - محاولة إستهداف الطائرة الرئاسية، وإغتيال المقدم / ماجد عبد الرازق.

• على محمود محمد عبد الونيس ، محكوم عليه بالعديد من القضايا ( السجن المؤبد فى القضية رقم 120 / 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة- محاولة إستهداف الطائرة الرئاسية ، وإغتيال الشهيد المقدم/ ماجد عبد الرازق ، السجن 15 عامًا فى القضية رقم 4459/ 2015 جنايات حلوان - كتائب حلوان ، السجن 10 أعوام فى القضية رقم 123 / 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة محاولة إستهداف عدد من الشخصيات الهامة) .

تم فى إطار التعامل مع تلك المعلومات رصد تسلل أحد عناصر الحركة الإرهابية، ويدعى أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم ، محكوم عليه بالعديد من القضايا ( الإعدام فى القضية 2018/479 جنايات مركز أبو كبير - إستهداف مجموعة من الخفراء النظاميين بمحافظة الشرقية ، المؤبد فى القضية رقم 3321/ 2016 جنايات مركز أبو كبير - إغتيال أمين شرطة / على أمين من قوة قطاع الأمن الوطنى ، السجن المؤبد فى القضية رقم 120 / 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة - محاولة إستهداف الطائرة الرئاسية ، وإغتيال الشهيد المقدم/ ماجد عبد الرازق ) تم رصد تسلله للبلاد بطريقة غير شرعية عبر الدروب الصحراوية، واتخاذه من إحدى الشقق بمنطقة بولاق الدكرور وكرًا لاختبائه ، تمهيدًا لتنفيذ المخطط الإرهابى ، بالإشتراك مع عنصر الحركة الإرهابى إيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر ( مطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1126 / 2025 محاولة استهداف عدد من الشخصيات الهامة ).

تم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا مداهمة وكر الإرهابيين المذكورين، الذين بادرا بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية فى إتجاه القوات والمنطقة المحيطة بالعقار، ما دفعها للتعامل معهما وقد أسفر تبادل إطلاق النار عن مصرعهما ، واستشهاد أحد المواطنين الذى تصادف مروره بمحل الواقعة، متأثرًا بإصابته نتيجة إطلاق النار العشوائى من قبل العناصر الإرهابية، وكذلك إصابة ضابط من أفراد القوة في أثناء محاولة إنقاذ المواطن، تم إخطار نيابة أمن الدولة العليا، التى تولت مباشرة التحقيقات.

التصدي للشائعات التي تنشرها الجماعات 

نفى مصدر أمنى جملةً وتفصيلًا صحة ما تم تداوله على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أحد الأشخاص داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بزعم تعرضه للتعذيب.

الإرهابية تحاول إثارة البلبة.. نفي وفاة

وأكد المصدر أن ذلك يأتى فى إطار المحاولات المستمرة للجماعة الإرهابية لإثارة البلبلة من خلال اختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات بعد أن فقدت مصداقيتها وهو ما يدركه الرأى العام.

الإرهابية تكذب.. نفي وفاة أحد القيادات الإرهابية

ونفى مصدر أمنى بوزارة الداخلية، صحة ما تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعي يتضمن الزعم بوفاة أحد قيادات الجماعة داخل محبسه، وتدهور الحالة الصحية لآخر، نتيجة تردي أوضاع الاحتجاز داخل  مراكز الإصلاح والتأهيل.

وأكد المصدر أن المذكورين يتمتعان بصحة جيدة ويتلقيان الرعاية الكاملة أسوة بباقي النزلاء وأن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل يتوافر بها كافة الإمكانيات الصحية والمعيشية للنزلاء وفقا لأعلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأوضح المصدر أن ذلك يأتي في إطار ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من نشر الأكاذيب وترويج الشائعات لإثارة البلبلة والحصول على استثناءات لعناصرها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل خارج الأطر القانونية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء