«امتحنوا كل شيء وتمسكوا بالحسن».. رسالة قوية من البابا تواضروس للشباب
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمعات في كل أنحاء العالم لا تخلو من الإيجابيات والسلبيات، مشددًا على أهمية التمييز والاختيار الواعي في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، بحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في «سؤال وجواب»، أن الإنسان مطالب بأن يأخذ من المجتمع ما هو إيجابي وبنّاء، ويترك ما هو سلبي، مستشهدًا بالقول: «امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ» (1 تس 5: 21)، موضحًا أن الحكمة تكمن في حسن الاختيار وعدم الانسياق وراء كل ما يفرضه الواقع المحيط.
أهم مقومات الحياة الصحية نفسيًا وروحيًا
وأضاف قداسته أن العيش بتوازن يُعد من أهم مقومات الحياة الصحية نفسيًا وروحيًا، داعيًا الجميع إلى العمل على تنمية شخصياتهم بشكل إيجابي، وتطوير ذواتهم بما يتناسب مع قيمهم ومبادئهم.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أن الضغوط المجتمعية قد تحمل فرصًا للنمو والتقدم إذا أُحسن التعامل معها، مشيرًا إلى أن المسؤولية الفردية في الاختيار هي الأساس في تحويل هذه الضغوط من عبء سلبي إلى دافع إيجابي.

البابا تواضروس يطمئن الكنيسة على حالته الصحية
الجدير بالذكر، أن قداسة البابا تواضروس الثاني وصل إلى المقر البابوي بالقاهرة السبت الماضي، عائدًا من النمسا بعد انتهاء زيارة للمتابعة الصحية استمرت أسبوعين أجريت خلالهما لقداسته عملية جراحية ناجحة.
كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله المقر البابوي أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، حيث تبادل قداسته معهم التحية، ثم توجهوا بصحبة قداسته إلى قاعة الاستقبال وسط أجواء مشحونة بمشاعر الود والمحبة والفرحة بسلامة وتعافي الأب والراعي.
وخلال اللقاء أطلع قداسة البابا الآباء الأحبار على مجريات الأمور خلال المتابعة الصحية، والتي تطلبت التدخل الجراحي، مقدمًا الشكر لله على نعمته ومرافقته لكل الخطوات.