بعد دعوة ترامب.. كمبوديا تعلن موافقتها للانضمام بمجلس السلام في غزة
أعلنت صحيفة «Khmer Times»، موافقة كبموديا للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأونة الأخيرة؛ لحل الأزمة الإنسانية الموجودة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفاد هون مانيه، رئيس الوزراء الكمبودي في بيان رسمي، بأن كمبوديا تلقت دعوة رسمية من قبل الرئيس الأمريكي ترامب؛ للمشاركة بمجلس السلام في غزة، مؤكدًا استعداد بلاده للانضمام إلى هذه المبادرة، مضيفًا أن هذه الخطوة تعكس حسن نية كمبوديا والتزامها بالحفاظ على السلام العالمي.
ترامب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة
وفي وقت سابق ذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن نسخة من الدعوة الرسمية التي أرسلها البيت الأبيض إلى عدد من الدول، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشغل منصب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة.
وجاء في نص الوثيقة، وفق "رويترز": "سيكون ترامب رئيسا مدى الحياة للمجلس"، في خطوة أثارت جدل واسع على المستويين السياسي والدولي، موضحة أن الذي تم الإعلان عن تشكيله مؤخرًا، سيعنى في البداية بقضية غزة، لكنه سيمتد لاحقا ليشمل حل نزاعات دولية أخرى.

من جهة أخرى، كشفت وكالة "بلومبرج" أن إدارة ترامب طالبت بعض الدول بدفع مليار دولار أو أكثر للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، في خطوة فسرت على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الأمريكي في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالسلام.
سيحظى ترامب بصلاحيات واسعة تشمل البت الشخصي في الدول المدعوة لمجلس السلام المعني بقطاع غزة، على أن تتخذ جميع القرارات الأساسية بأغلبية الأصوات مع خضوعها للموافقة النهائية للرئيس.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا عن تشكيل هذا المجلس، حيث نشر البيت الأبيض قائمة بأعضاء المجلس والتي تضم شخصيات بارزة على المستوى الدولي، من بينهم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، صهره ومستشاره جاريد كوشنر، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت جابرييل.
وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مجلس السلام الخاص بقطاع غزة سيتحول إلى واحدة من «أكثر المنظمات تأثيرًا في التاريخ»، مؤكدًا أن هذا المجلس يمتلك مقومات كبيرة تجعله من بين أقوى الهيئات على الإطلاق.
كما أعرب الرئيس الأمريكي قبل توقيع ميثاق المنظمة أمام المشاركين بالمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة (دافوس) السويسرية، عن اعتزازه بتوليه رئاسة هذا الكيان، مشيرًا إلى أن مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة قد يشكل بديلًا عن منظمة الأمم المتحدة.