هل يضع نتنياهو «حماس» زريعة لاستكمال حرب غزة وإحراج أمريكا؟|فيديو
أكدت الدكتورة تهاني أبو دقة، الوزيرة الفلسطينية السابقة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عازم على استكمال تدمير قطاع غزة، متذرعًا برفض حركة حماس نزع سلاحها، مشيرة إلى أن هذه الذريعة تُستخدم كغطاء سياسي وأمني لمواصلة العدوان وإطالة أمد الأزمة الإنسانية في القطاع.
معبر رفح.. نقطة مفصلية
أوضحت تهاني أبو دقة، أن التركيز الأميركي المكثف على ملف معبر رفح يثير تساؤلات عديدة، في وقت يفترض أن تتجه فيه كل الجهود الدولية نحو وقف إطلاق النار والانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من التهدئة، مؤكدة أن فتح المعبر يمثل النقطة الأهم في المرحلة الثانية، لكنه يُدار حتى الآن وفق شروط إسرائيلية معقدة ومقيدة.
وأشارت الوزيرة الفلسطينية السابقة، إلى أن أي إعلان حقيقي عن الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن يتزامن مع فتح معبر رفح بشكل كامل وطبيعي، ووفق الشروط المتفق عليها في الخطة المطروحة، موضحة أن إسرائيل لا تنفذ الاتفاقات بسلاسة، بل تعتمد دائمًا أسلوب التأجيل والمماطلة، وأن هذا النهج ليس جديدًا، بل تكرر في كل الاتفاقات السابقة المتعلقة بفتح المعابر، حيث تلجأ إسرائيل إلى وضع ترتيبات بيروقراطية وأمنية معقدة تُفرغ أي تفاهمات من مضمونها، وتُبقي السيطرة الفعلية في يدها.
رفض فلسطيني - مصري
وأكدت تهاني أبو دقة، أن الفلسطينيين والمصريين يرفضون الشروط الإسرائيلية الحالية لدخول قطاع غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل توافق حتى الآن على دخول شكلي فقط، عبر شخصيات محددة وبتنسيقات خاصة، في حين تفرض قيودًا صارمة على العودة والدخول، وأن الخروج من غزة عبر معبر رفح يُطرح دون قيود تُذكر، بينما تُفرض شروط كبيرة على الدخول والعودة، وهو ما يكشف عن محاولة ممنهجة لدفع السكان إلى مغادرة القطاع وعدم تمكينهم من العودة، في إطار سياسة تهجير غير معلنة.
ولفتت الوزيرة الفلسطينية السابقة، إلى أن هذه السياسات تمثل أحد أوجه محاولة التهجير القسري لسكان غزة، موضحة أن هناك تصورات مطروحة عالميًا لتقليص عدد سكان القطاع ليصبح ما بين نصف مليون ومليون نسمة فقط، بذريعة تسهيل التنمية وإعادة الإعمار، وأن مصر والفلسطينيين وعددًا من الدول العربية لن يسمحوا بتمرير هذا المخطط، متوقعة أن تضع القاهرة شروطًا واضحة للخروج من غزة، بحيث لا يُسمح لأي فلسطيني بالمغادرة إلا في حالات إنسانية خاصة ووفق معايير دقيقة، لمنع تفريغ القطاع من سكانه.
الضغوط الأميركية وتأثيرها
وحول مدى قدرة الجهود الأميركية على دفع إسرائيل للتجاوب مع فتح المعبر والانتقال إلى المرحلة الثانية، قالت تهاني أبو دقة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يهتم بالتفاصيل أو جودة التنفيذ، بقدر اهتمامه بإعلان «إنجاز» شكلي، مثل القول إن المعبر فُتح ودخل فلسطينيون وخرج آخرون، وأن إسرائيل تستغل هذا النهج لتقليص حقوق الفلسطينيين قدر الإمكان، والسماح بفتح محدود للمعبر مع عراقيل متكررة، بحيث يُفتح يومًا ويُغلق في اليوم التالي، وهو نمط اعتاد عليه الفلسطينيون في تعاملهم مع الاحتلال.
وشددت الوزيرة الفلسطينية السابقة، على أن إسرائيل دمرت كل مناحي الحياة في قطاع غزة، وجعلته غير قابل للحياة، مؤكدة أن فتح المعبر وحده لا يكفي إذا لم يتزامن مع إدخال المساعدات الإنسانية ووقف القصف الإسرائيلي، وأن إسرائيل تتبع سياسة «اليد التي تعطي واليد التي تأخذ»، حيث قد تسمح بفتح المعبر شكليًا، لكنها في المقابل تمنع دخول المساعدات أو تواصل العمليات العسكرية، ما يجعل أي انفراجة إنسانية بلا جدوى حقيقية.

ذريعة نزع سلاح حماس
واختتمت الدكتورة تهاني أبو دقة، بالتأكيد على أن نتنياهو يحب دائمًا الاحتفاظ بذريعة تتيح له التدخل عسكريًا في غزة، مشيرة إلى أنه استخدم سابقًا ملفات مثل «الجثث» لتبرير الهجمات، واليوم يستخدم ملف سلاح حماس، وأن نتنياهو لم يستعجل يومًا سحب سلاح حماس فعليًا، لكنه يوظف هذا الملف سياسيًا لمواصلة القتل والتدمير، مؤكدة أن العدوان سيستمر ما دامت هذه الذريعة قائمة، في ظل غياب ضغط دولي حقيقي لوقف الحرب بشكل شامل.
- # معبر رفح
- # إسرائيل
- # فلسطين
- # دونالد ترامب
- # غزة
- # رئيس الوزراء
- # الوزراء
- # نتنياهو
- # بنيامين نتنياهو
- # قطاع غزة
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # المصري
- # مصر
- # حركة حماس
- # حرب غزة
- # المساعدات
- # إطلاق النار
- # مطروح
- # وقف إطلاق النار
- # وقف الحرب
- # اتفاق
- # المرحلة الأولى
- # الفلسطينيين
- # الفلسطينية
- # حرب
- # التركيز
- # الأزمة الإنسانية
- # المصريين
- # سلاح حماس
- # الفلسطيني
- # إسرائيلية
- # نزع سلاح حماس
- # الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # وقف إطلاق النا
- # نزع سلاح
- # وقف القصف
- # تدمير قطاع غزة
- # المرحلة الثانية من الاتفاق
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
- # الوزراء الإسرائيلي
- # مرحلة الثانية