محمد منصور: الجهد المصري تجاه غزة إنساني خالص ومتواصل|فيديو
أكد محمد منصور، المتحدث الإعلامي باسم اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة، أن الجهد المصري تجاه قطاع غزة هو جهد إنساني خالص ومتواصل، يعكس موقفًا تاريخيًا ثابتًا لمصر الداعمة للشعب الفلسطيني منذ الأزل، فهي لم ولن تتخلى عن غزة في أي مرحلة، بل كانت ولا تزال الحاضن الأساسي للأشقاء الفلسطينيين في أوقات الأزمات والعدوان.
وأوضح أن التحرك المصري لم يقتصر على المواقف السياسية فقط، بل ترجم على الأرض في صورة إنجازات ملموسة داخل القطاع، شملت الإغاثة، الإيواء، التعليم، والرعاية الصحية، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
أكبر مشروع إغاثي داخل قطاع غزة
وأضاف منصور، خلال مداخلة على فضائية اكسترا لايف، أن من أبرز الإنجازات التي نفذتها اللجنة المصرية، إنشاء مخيم نتسريم على محور نتساريم، والذي يعد أكبر مخيمات قطاع غزة، حيث يستوعب أكثر من 35 ألف أسرة فلسطينية، بمتوسط يتراوح بين 5 إلى 7 أفراد للأسرة الواحدة، كما أن المخيم تم تجهيزه بخدمات متكاملة، تشمل حفر آبار مياه للشرب في ظل معاناة القطاع من شح المياه، إلى جانب إنشاء مدارس وعيادات طبية، خاصة مع تدمير عدد كبير من المدارس والمستشفيات داخل غزة، ما جعل هذه الخدمات تمثل طوق نجاة حقيقي للآلاف من الأسر.
وتابع المتحدث الإعلامي، أن اللجنة المصرية افتتحت أيضًا مخيم مدينة الزهراء، والذي تم تسكين أكثر من 900 عائلة فلسطينية داخله، على مساحة تقارب 100 دنم، موضحًا أن المخيم جُهز بأحدث الخيام، وبنية تحتية متكاملة، وشوارع مخططة هندسيًا، بالإضافة إلى مدرسة وبئر مياه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، حيث أن أكثر من 70% من آبار المياه في قطاع غزة تعرضت للتدمير، ما يجعل حفر الآبار أحد أهم أوجه الدعم المصري الحيوي، الذي ساهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا.
18 مخيمًا من الشمال إلى الجنوب
وكشف محمد منصور، أن اللجنة المصرية أنشأت أكثر من 18 مخيمًا في مناطق جنوب ووسط وشمال قطاع غزة، من بينها مخيم في شمال القطاع يُعد ثاني أكبر مخيمات غزة، وهذه المخيمات ساهمت في إيواء عشرات الآلاف من الأسر التي فقدت منازلها بسبب القصف، مشيرًا إلى أن مصر تسكن حاليًا داخل مخيماتها أكثر من 120 ألف عائلة فلسطينية، إلى جانب افتتاح المدارس، وحفر آبار المياه، وتقديم المستلزمات الطبية، وعبوات الحليب للأطفال، في إطار منظومة إغاثية متكاملة.
وأوضح أن اللجنة المصرية قدمت مئات الآلاف من الطرود الغذائية والصحية في مختلف محافظات القطاع، حيث تم توزيع أكثر من نصف مليون بطانية ونصف مليون طرد في شمال غزة، ونحو 79 ألف طرد في المحافظة الوسطى، وأكثر من 75 ألف طرد في خان يونس، وما يزيد على 70 ألف طرد في رفح، مضيفًا أن مصر تشرف أيضًا على تشغيل التكايا داخل القطاع، حيث يتم توزيع أكثر من مليون رغيف خبز يوميًا، ما ساهم في القضاء على المجاعة والحد من ما وصفه بمصائد الموت التي كان يتعرض لها المدنيون أثناء محاولات الحصول على الغذاء.

