مدبولي: علاقات الأخوة والشراكة ممتدة بين مصر والإمارات
قدم الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس الوزراء الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رعايته الكريمة لحفل الدورة الرابعة لجائزة مصر للتميز الحكومي
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم في احتفالية "جائزة مصر للتميّز الحكومي" في دورتها الرابعة، التي أقامتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
مصر والإمارات
وفى بداية الكلمة رحب مدبولى بدولة الإمارات العربية المتحدة لمشاركتهم حفل توزيع جوائز مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة، متمنياً لهم طِيب الإقامة في وطنهم الثاني مصر.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته، أن لقاء اليوم يُمثل تجسيداً لعمق أواصر الأخوة وعلاقات الشراكة التنموية الممتدة التي تجمع مصر والإمارات والشعبين الشقيقين، كما يعكس تاريخاً راسخاً من التعاون المتكامل، القائم على تنسيق مُستمر ووثيق على مختلف الأصعدة.
جوائز مصر للتميز الحكومي
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاحتفال بتوزيع جوائز مصر للتميز الحكومي في الدورة الرابعة يأتي كإحدى ثمار التعاون الممتد بين مصر والإمارات في مجالات تطوير الأداء المؤسسي والخدمات الحكومية والابتكار والتميز وفقاً للاستراتيجية المتكاملة لتطوير الخدمات الحكومية التي تتبناها الدولة المصرية.
رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030
وقال رئيس الوزراء: إنه انطلاقاً من إيمان الدولة بأن كفاءة الأداء الحكومي لا تنفصل عن الاستثمار في الإنسان، يحظى ملف التنمية البشرية وبناء الإنسان باهتمام بالغ وأولوية قصوى في استراتيجية الدولة المصرية، بتوجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية، وبما يتسق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف تحسين جودة حياة المواطن، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة المصرية عملت خلال الأعوام الأخيرة على تكثيف الجهود لتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات والمشروعات القومية، والتي من بينها، المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وبرنامج التأمين الصحي الشامل، فضلاً عن جهود تمكين المرأة، والتطور المستمر بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف أن المبادرة الإنسانية الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" جاءت لتمثل نموذجاً متكاملاً وأجندة وطنية مُوحّدة، تجمع بين الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، بهدف تمكين المواطن وتعزيز قدراته وتحسين جودة حياته، إلى جانب المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي تُعد أكبر مشروع تنموي لتطوير قرى الريف المصري، من خلال دمج قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإعطاء الأولوية للفئات الأكثر احتياجاً.
وأوضح رئيس الوزراء، في كلمته، أن تلك الجهود تنعكس على تعزيز استقرار مؤشر التنمية البشرية لمصر، وفق تقرير التنمية البشرية لعام 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بما يعكس استقراراً تنموياً مدعوماً بتحسن تدريجي في الأداء، واستمرار تصنيف مصر ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة، في ظل التحديات الاقتصادية القائمة.
