عون: لبنان تكثف جهودها لإعادة الأسرى ونضغط على إسرائيل لتسهيل الميكانيزم
أفاد الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، بأن لبنان نكثف جهودها لإعادة الأسرى وتمكين الجيش من الانتشار حتى الحدود المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن الجيش بحاجة إلى معدات وآليات وتجهيزات تمكنه من القيام بالمهام المطلوبة.
وأضاف «عون» خلال لقائه بوزير الخارجية القطري، أن الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل «الميكانيزم» ضروري من أجل تطبيق القرار 1701 بكل بنوده، لافتًا أن الاتصالات مستمرة قبل انعقاد لجنة «الميكانيزم» الشهر المقبل؛ لتحقيق نتائج عملية تسرع إعادة الاستقرار للجنوب وانسحاب إسرائيل.
وتابع «عون»، أن إسرائيل لا تتجاوب مع دعوات الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701، موضحًا أن إسرائيل تستهدف القرى والبلدات الجنوبية وتدمر المنازل وتهجر سكانها؛ لذللك يقوم الجيش بواجباته كاملة جنوب الليطاني فيما تستمر الاعتداءات الإسرائيلية.
مبدأ حصرية السلاح هو خيار داخلي ثابت

وفي وقت سابق، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، أن حصر السلاح بيد الدولة يشكل خيار وطني لبناني خالص، نابع من إرادة داخلية جامعة، وليس نتيجة ضغوط أو إملاءات خارجية، مشددًا على أن هذا الخيار يشمل جميع الأطراف والمجموعات المسلحة دون استثناء، ويعد من الأسس الجوهرية لإعادة بناء الدولة واستعادة هيبتها.
وفي حديث مطول بمناسبة مرور عام على تنصيبه رئيسًا للجمهورية، أوضح «عون»، أن خطاب القسم ليس مجرد إعلان نوايا، بل يمثل خريطة طريق واضحة للعهد، وسيجري تطبيقه عمليا ولن يبقى "حبر على ورق".
وأكد أن رئيس الجمهورية، يجب أن يكون حكما بين اللبنانيين لا طرف في الصراعات، وأن الأولوية في هذه المرحلة الدقيقة هي وقف مسار الانهيار الشامل، وإعادة تثبيت أركان الدولة ومؤسساتها الدستورية، وفق ما نقلت وسائل إعلام لبنانية محلية.
وشدد الرئيس اللبناني على أن مبدأ حصرية السلاح هو خيار داخلي ثابت وأحد أعمدة بناء الدولة الحديثة، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية، عبر قواها المسلحة الشرعية، هي الجهة الوحيدة المخولة حماية المواطنين والدفاع عن الأراضي اللبنانية على كامل الجغرافيا الوطنية.
ولفت إلى أن السلاح الذي وجد في ظروف تاريخية سابقة "انتهت مهمته"، بل بات يشكل عبء على بيئته وعلى لبنان ككل، داعيا إلى مقاربة عقلانية وواقعية تغلب منطق الدولة والمؤسسات على منطق القوة والسلاح.