رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب الحرب.. موجة نزوج جديدة من كادوقلي والدلنج في السودان

الجالية السودانية
الجالية السودانية في مصر

أفادت المنظمة الدولية للهجرة برصد موجة نزوح جديدة من مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان في السودان، في ظل استمرار الحرب وتصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق مأهولة بالسكان.

وقالت المنظمة إن فرقها الميدانية سجلت نزوح 240 شخصاً من كادوقلي خلال الفترة ما بين 22 و24 يناير 2026، حيث اتجه النازحون إلى مواقع داخل ولاية النيل الأبيض، وخلال الفترة ذاتها، وثّقت الفرق نزوح 415 شخصاً من مدينة الدلنج، على خلفية التدهور الأمني، مع انتقالهم أيضاً إلى مناطق في النيل الأبيض.

وتخضع مدينتا كادوقلي والدلنج لسيطرة القوات المسلحة السودانية، في وقت تسعى فيه ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، إلى توسيع نطاق نفوذه في ولايتي دارفور وكردفان عبر هجمات متكررة وغارات بالطائرات المسيّرة.

وأشارت المنظمة إلى أن الأوضاع في المناطق المتأثرة لا تزال غير مستقرة، مرجحة تسجيل موجات نزوح إضافية باتجاه ولاية النيل الأبيض، فضلاً عن مناطق خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية أو نحو جنوب السودان.

تدهور صحي في جنوب كردفان 

وفي سياق متصل، حذّرت شبكة أطباء السودان من تدهور خطير في الوضع الصحي بولاية جنوب كردفان، جراء الحصار المفروض على الولاية منذ أكثر من عامين، ولا سيما في عاصمتها كادقلي، في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية.

وأوضحت الشبكة أن مدينة كادقلي تضم خمسة مستشفيات حكومية، إلى جانب عشرة مراكز صحية حكومية، إلا أن هذه المرافق تعمل حالياً بأقل من 50% من طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة تماماً بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر الطبية والإمدادات وأكياس الدم.

وبيّنت الشبكة أن أربعة مراكز صحية حكومية فقط ما تزال تعمل من أصل عشرة، بينما توقفت ستة مراكز عن الخدمة نتيجة الأوضاع الأمنية. كما أشارت إلى أن معظم المراكز الصحية الخاصة توقفت عن العمل، إذ لا يعمل حالياً سوى خمسة مراكز من أصل تسعة، في حين خرجت بقية المراكز عن الخدمة بسبب تدهور الوضع الأمني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء