«أفاتار» يفقد صدارة شباك التذاكر.. ما السبب؟
تلقى فيلم Avatar: Fire and Ash ضربة غير متوقعة أفقدته الصدارة، بعد خمسة أسابيع من تصدر شباك التذاكر العالمي، بعدما تفوق عليه فيلم Mercy الجديد من إنتاج أمازون وبطولة كريس برات، وجاء هذا التراجع في وقت حساس للفيلم، الذي كان يعول على نجاحه التجاري لتعويض خروجه من سباق الترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

فيلم أفاتار: النار والرماد يحقق أرقام أقل من التوقعات
حقق فيلم أفاتار: النار والرماد، حتى يوم الأحد 25 يناير 2026، إيرادات تجاوزت 378.4 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، وأكثر من 1.3 مليار دولار عالميًا، وعلى الرغم أن هذه الأرقام تبدو ضخمة، فإنها تظل أقل بكثير مما حققه الجزآن السابقان من السلسلة، حيث تجاوز كل من «Avatar» الصادر عام 2009 و«Avatar: The Way of Water» عام 2022 حاجز ملياري دولار عالميًا، ويعد هذا الجزء الثالث «أفاتار: النار والرماد» الأضعف أداءً على مستوى الإيرادات بين أفلام السلسلة حتى الآن.
غياب فيلم أفاتار عن الأوسكار
يسجل هذا الفيلم سابقة غير محببة بكونه أول أفلام أفاتار الذي لا يحصل على ترشيح لجائزة أفضل فيلم في الأوسكار، مكتفيًا بالمنافسة في فئتي تصميم الأزياء والمؤثرات البصرية، هذا الغياب، إلى جانب خسارته صدارة شباك التذاكر، زاد من حدة الانتقادات التي واجهت العمل مقارنة بالزخم الذي رافق الأجزاء السابقة.
كيف انتزع فيلم Mercy الصدارة؟
نجح فيلم Mercy في اعتلاء القمة بإيرادات عالمية بلغت 22.8 مليون دولار خلال عطلة نهاية أسبوع صعبة، تزامنت مع عاصفة شتوية قوية ضربت عشرات الولايات الأميركية وتسببت في إغلاق أكثر من 400 دار عرض، ورغم هذه الظروف، جمع الفيلم 11.2 مليون دولار في أميركا الشمالية و11.6 مليون دولار من الأسواق الخارجية، وهو ما كان كافيًا لإزاحة «أفاتار» عن الصدارة.

قصة فيلم Mercy وردود الفعل
تدور أحداث فيلم Mercy حول محقق شرطة يؤدي دوره كريس برات، يتهم بقتل زوجته ويحاكم أمام نظام ذكاء اصطناعي كان له دور في تطويره، بينما تجسد ريبيكا فيرجسون دور القاضية الرقمية، ورغم الفكرة المثيرة، جاءت التقييمات النقدية مخيبة، حيث حصل الفيلم على نسب منخفضة على مواقع التقييم، مع انقسام واضح في آراء النقاد بين من اعتبره تجربة مسلية ومن وصفه بالمرهق والمبالغ فيه.
وحافظ «أفاتار: النار والرماد» على تقييمات نقدية متوسطة، لكنها تظل أفضل من منافسه الجديد، ما يعكس مفارقة لافتة بين الأداء التجاري والآراء النقدية، ومع ذلك، يبدو أن طول مدة الفيلم وتراجع عنصر الإبهار مقارنة بالأجزاء السابقة أسهما في فتور الإقبال الجماهيري نسبيًا.

