الجيش السوداني يسيطر على مناطق مهمة على الحدود مع إثيوبيا
أعلن الجيش السوداني، اليوم الاثنين، استعادة عدد من المواقع التي كانت تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق، الواقع في أقصى جنوب شرق السودان على الحدود مع إثيوبيا.
وجاء ذلك عقب هجوم شنّته ميليشيا الدعم السريع، أمس الأحد، بمشاركة حليفتها «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، استهدف منطقتي السلك وملكن التابعتين لمحلية باو بالإقليم.
وذكر مسؤول حكومي أن الهجوم انطلق من داخل أراضي دولة جنوب السودان، حيث خضعت القوات المهاجمة لتدريبات وتأهيل في معسكرات داخل الدولة المجاورة.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين، في بيان، إن قواتها، مدعومة بالقوات المساندة، نجحت في استرداد منطقة السلك بعد تنفيذ عملية عسكرية محكمة، أسفرت عن دحر ما وصفتها بـ«الميليشيات الإرهابية» بشكل كامل.
خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات
وأوضح البيان أن المواجهات أدت إلى تكبيد ميليشيا الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مشيداً بما أبداه أفراد الفرقة الرابعة مشاة من شجاعة وبسالة في القتال، ومؤكداً قدرة القوات المسلحة على حماية الأرض والحفاظ على الأمن والاستقرار في الإقليم.
وأضافت القيادة أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة على كامل أراضي إقليم النيل الأزرق، وإحباط أي محاولات لزعزعة الأمن أو ترويع المواطنين.
وفي سياق متصل، كان مسؤولون سودانيون قد اتهموا دولة الإمارات، في وقت سابق، بإقامة قواعد عسكرية قرب الحدود السودانية مع جنوب السودان وإثيوبيا، وتقديم دعم عسكري ومرتزقة لميليشيا الدعم السريع، في ما وصفوه بمساعٍ لفتح جبهة جديدة في إقليم النيل الأزرق.
وعلى صعيد العمليات العسكرية الأخرى، نفذ الجيش السوداني سلسلة ضربات جوية باستخدام طائرات مسيرة وأخرى ثابتة الجناحين استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان.
وأفادت وسائل إعلام موالية للقوات المسلحة، نقلاً عن مصادر سودانية، بأن سلاح الجو نفذ نحو 18 غارة جوية خلال يوم واحد، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل أربع ولايات.
وبحسب المصادر ذاتها، ركزت الغارات على خطوط إمداد ميليشيا الدعم السريع، متسببة في خسائر كبيرة، لا سيما عقب محاولات تلك القوات السيطرة على منطقة الدنكوج شمال مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.

