رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اختراق استراتيجي.. الجيش السوداني يسيطر على هبيلة في جنوب كردفان|فيديو

 الجيش السوداني يسيطر
الجيش السوداني يسيطر على هبيلة

سيطر الجيش السوداني والقوات المشتركة المتحالفة معه، اليوم الإثنين، على منطقة هبيلة في ولاية جنوب كردفان مما جعلها قريبة من كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج.

فشلت المحاولات السابقة من  الجيش السوداني للوصول إلى المنطقة عبر الطريق من الشمال مرارًا وتكرارًا، نظرًا لقدرة ميليشيا الدعم السريع على الهجوم من الجناح الشرقي (هبيلة).

 إذا ما تمكنت قوات الجيش السوداني في حبيلة من الصمود، فإن ذلك يمهد الطريق أمام القوات القادمة من الشمال للتقدم نحو الدبيبات ثم الدلنج، مما ينهي حصارًا دام عامين بلا رحمة.

أكدت منظمة الهجرة الدولية أن مدينتي كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان بالسودان تشهدان موجات نزوح متزايدة بسبب تدهور الوضع الأمني، حيث أدت التهديدات المتكررة بشن هجمات برية على المدينتين إلى زيادة المخاوف بين السكان، ودفع العديد منهم لمغادرة منازلهم بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.

أرقام النزوح الأخيرة

وأوضحت المنظمة في بيان صدر يوم الاثنين أن الفترة بين 15 و17 يناير 2026 شهدت نزوح 360 شخصًا من الدلنج، بينما غادر 215 شخصًا مدينة كادوقلي نتيجة الظروف الأمنية المتدهورة، متجهين إلى مناطق داخل ولاية النيل الأبيض، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم وضوح مسار الأحداث الميدانية.

السيطرة على هبيلا
السيطرة على هبيلا

أوضاع إنسانية حرجة

وأشارت لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن كادوقلي دخلت مرحلة المجاعة في نوفمبر 2025، فيما تواجه الدلنج أوضاعًا إنسانية مشابهة، وتخضع المدينتان لحصار طويل تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتقييد حركة السكان بشكل كبير.

أكد السودان التزامه الثابت بمبادئ العدالة والمساءلة، خاصة فيما يتعلق بأخطر الجرائم التى تهز الضمير الإنساني، من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وذلك في بيانه أمام مجلس الأمن بشأن التقرير نصف السنوي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول دارفور، مطالبًا المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في محاسبة قادة الدعم السريع.

وقال الوزير المفوض عمار محمد محمود، فى بيان تلاه أمام مجلس الأمن، إن تحقيق العدالة كان ولا يزال هدفاً مركزياً للحكومة السودانية، وقد جرى التأكيد عليه مراراً من قبل رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن منع الإفلات من العقاب وضمان المساءلة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تشكل الأساس الحقيقي لأي سلام مستدام.

وأوضح البيان أن حكومة الأمل فى السودان تبذل أقصى جهودها لتحقيق العدالة في دارفور، إيماناً بأن السلام والعدالة مساران متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء