رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير أعماله: رضا البحراوي لم يستغل وفاة والدته لصنع تريند|فيديو

المطرب الشعبي رضا
المطرب الشعبي رضا البحراوي

نفى أحمد جلال، مدير أعمال المطرب الشعبي رضا البحراوي، بشكل قاطع كل الادعاءات التي ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي، حول استغلال الفنان لوفاة والدته من أجل التريند أو تحقيق شهرة إعلامية، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن رضا البحراوي كان مرتبطًا بوالدته ارتباطًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا، وأنه عاش طوال حياته خادمًا لها، قبل وفاتها وبعد مرضها، موضحًا أن رضا كان تحت رجل أمه كما وصف، وأن روحه كانت متعلقة بها بشكل لا يمكن وصفه، فمن يروجون لهذه الشائعات هم منافسون في نفس المجال الفني، يستغلون الحدث الإنساني المؤلم لصناعة تريند رخيص، لا يمت للأخلاق أو القيم المهنية بأي صلة.

اتهامات المنافسين وصناعة الترند الزائف

وأضاف جلال، خلال مداخلة هاتفية على فضائية “صدى البلد 2” أن ما يحدث هو استغلال واضح لمأساة إنسانية من قبل بعض الأشخاص الذين يعملون في نفس المجال الفني، مؤكدًا أن الناس المنافسين هما اللي مستغلين الوفاة لصناعة تريند، في محاولة للنيل من سمعة الفنان والتشكيك في إنسانيته، وهذه السلوكيات أصبحت سمة لبعض من يعملون في الوسط الفني، ممن يعتمدون على إثارة الجدل بدلًا من العمل الحقيقي، مشددًا على أن رضا البحراوي لا يحتاج إلى مثل هذه الأساليب، فهو يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، وتاريخًا فنيًا معروفًا، وأن علاقته بوالدته كانت معروفة لكل من حوله، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه، وهو ما يجعل هذه الاتهامات بلا أي أساس أخلاقي أو إنساني.

وكشف أحمد جلال، عن تفاصيل مؤثرة عن علاقة رضا البحراوي بوالدته، مؤكدًا أنها كانت تمثل له الحياة كلها، وقائلًا: كان يوم أسود علينا في الشغل لما أم رضا البحراوي كانت تتعب، في إشارة إلى حجم الألم النفسي الذي كان يعيشه الفنان مع مرض والدته، مضيفًا إن رضا كان مفتاح الحياة بالنسبة لأمه، كما كانت هي كل حياته، في علاقة إنسانية استثنائية قائمة على الحب والرعاية والارتباط الروحي العميق، مشيرًا إلى أن والدته كانت دائمًا ملجأه في أي مشكلة، سواء في حياته الشخصية أو في العمل.

تفاصيل إنسانية من داخل حياة الفنان

وروى تفاصيل شخصية تؤكد بساطة رضا البحراوي وإنسانيته، قائلًا إنه كان يشتكيه لوالدته عندما تحدث مشاكل بينهما في العمل، وهو بدوره كان يشتكي لها أيضًا، في مشهد يعكس طبيعة العلاقة الأسرية البسيطة التي تجمعهم، مؤكدًا أن رضا يعيش عيشة أهله بشكل طبيعي، دون تصنع أو استعراض، وأنه فنان بسيط قريب من الناس، ويتضح ذلك من خلال العزاء الذي أُقيم لوالدته في المنطقة التي تربى فيها، والدفن تم في منطقة عادية، دون أي مظاهر استعراض أو بهرجة، في مشهد يعكس حقيقة شخصية رضا البحراوي، البعيدة تمامًا عن فكرة التريند أو البحث عن الأضواء في لحظات الألم.

وأكد مدير أعمال رضا البحراوي أنه يشعر بمرارة شديدة من الاتهامات التي طالت الفنان، قائلًا: "حسبي الله ونعم الوكيل من كل قلبي فيمن قال إن رضا البحراوي يريد عمل تريند من وفاة والدته”، معتبرًا أن هذا الكلام ظلم بيّن وتجريح غير إنساني في شخص يعيش حالة حزن حقيقية، أقسم بالله العلي العظيم رضا البحراوي بني آدم وإنسان خلوق"، مؤكدًا أن روحه كانت متعلقة بروح والدته بشكل لا يوصف، وأن الألم الذي يعيشه حقيقي وليس تمثيلًا أو استعراضًا إعلاميًا.

حزن إنساني لا علاقة له بالإعلام

واختتم أحمد جلال، مدير أعمال المطرب الشعبي رضا البحراوي، حديثه بالتأكيد على أن ما يمر به رضا البحراوي هو حزن إنساني طبيعي على فقدان الأم، وليس له أي علاقة بالإعلام أو التريند أو الشهرة، مشددًا على أن الفنان يعيش وجعًا حقيقيًا لا يشعر به إلا من فقد أمه، داعيًا الجميع إلى احترام مشاعر الحزن وعدم المتاجرة بآلام الآخرين، فهو سيظل كما هو: فنانًا بسيطًا، وإنسانًا خلوقًا، وابنًا بارًا بأمه حتى بعد رحيلها، وأن الحقيقة ستظل أقوى من أي شائعات أو محاولات تشويه.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء