"OpenAI" تسعى إلى زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية
تقول شركة OpenAI إنها تركز على "التبني العملي" مع دخولها عام 2026، وستسعى لجعل الذكاء الاصطناعي مفيدًا بالفعل، يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه الشركة لإطلاق أول منتج مادي لها، والذي يشاع على نطاق واسع أنه جهاز بدون شاشة سيسمح للأشخاص بالتفاعل مع تقنية مماثلة لتقنية ChatGPT.
السير على المسار الصحيح

وفقًا لما نشر على موقع "independent"، صرح كريس ليهان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في شركة OpenAI، خلال مقابلة مع موقع Axios هذا الأسبوع، بأن الشركة "تسير على المسار الصحيح" للكشف عن أول منتج لها هذا العام أيضاً، ولم يُشر إلى ماهية المنتج، واكتفى بالقول إنه سيُطرح في عام 2026، تاركًا الباب مفتوحًا أمام احتمال عدم توفره فعليًا حتى العام المقبل.
أعلنت شركة OpenAI أنها تعمل مع جوني آيف، مصمم شركة آبل، وشركته LoveFrom لتطوير المنتج، لكن تفاصيله لا تزال سرية إلى حد كبير.
سد الفجوة بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي

على نطاق أوسع، تسعى OpenAI إلى سد الفجوة بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي الحالية وكيفية استخدامه من قبل الأفراد والشركات والدول في حياتهم اليومية، كما ذكرت سارة فراير، المديرة المالية للشركة، في منشور على مدونتها، وكتبت: "مهمتنا هي تقليص الفجوة بين تطور الذكاء الاصطناعي وكيفية تبني الأفراد والشركات والدول له واستخدامه فعليًا".
طرق لجعل التقنيات أكثر فائدة

وفي المنشور نفسه، اقترحت مجموعة من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها لشركة OpenAI أن تجعل تقنيتها أكثر فائدة، وكتبت: "مع انتقال الذكاء إلى البحث العلمي، واكتشاف الأدوية، وأنظمة الطاقة، والنمذجة المالية، ستظهر نماذج اقتصادية جديدة، وستشارك التراخيص والاتفاقيات القائمة على الملكية الفكرية والتسعير القائم على النتائج في القيمة التي يتم إنشاؤها"، "هكذا تطور الإنترنت وسيسلك الذكاء المسار نفسه."
وأشارت أيضًا إلى أن الشركة تُقدّم الآن "باقة مجانية مدعومة بالإعلانات والتجارة الإلكترونية، ما يُسهم في انتشارها على نطاق واسع"، وفي الأسبوع الماضي، أعلنت OpenAI أنها ستبدأ بعرض الإعلانات للمستخدمين، حيث سيُقدم برنامج الدردشة الآلي منتجات وخدمات مُروّجة عندما يرى أنها مُناسبة للمحادثة.

