رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا شك أن مجلس الأمن الأمريكي للسلام، الذي رأى النور وخرج إلى العالم بعد 70 دقيقة من الفوضى الجديدة بدافوس، الذي تحوّل بفعل نجم الحفل إلى منصة سياسية بحتة بدلًا من بحث الترهل الاقتصادي للعالم، لقوة يحق لها ما لا يحق لغيرها على كوكب الأرض، في سردية جديدة، عن كيفية كسر هيمنة القانون الدولي والأمم المتحدة، في الوقت الذي يطلب فيه العالم حدًّا أدنى من العدالة، والسؤال الكبير: من له حق «الڤيتو» في حالة اللاحرب واللا سلم التي يعيشها العالم؟.

إنها حالة تفكيك للنظام العالمي على مرأى ومسمع من الجميع، نحن أمام حالة من الإكراه العلني لإعادة صياغة الشرعية أو خصخصة الأمم المتحدة؛ فقد عفا عليها الزمن، وأصبحت الأمم المتحدة موضة قديمة، عام من العدوان على العالم والنفعية الانتهازية، والسؤال الذي يدور في ذهن العقلاء: ماذا يحدث بعد ثلاث سنوات عندما يتحول رجل الصفقات إلى المواطن الأمريكي دونالد ترامب؟، هل يبقى نادي الأقوياء الأعظم، أم يستمر النظام العالمي على الأكاذيب، ويكون هناك مجلس سحري آخر للاعب بديل؟ وإلى حديث آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء