ماذا يحدث إذا شنت أمريكا هجوم على إيران؟.. سيناريوهات رد طهران|فيديو
تشهد كواليس الإدارة الأمريكية والدوائر العسكرية الإسرائيلية حالة من الترقب والحشد المتبادل بشأن الملف الإيراني، فبينما يدفع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف نحو مسارات غير عسكرية للحل، تبقى الخيارات الميدانية على الطاولة، بانتظار قرار حاسم من الرئيس دونالد ترامب حول مصر الملف الإيراني هل سيتم توجيه ضربة عسكرية إلى إيران أم لا؟.
إسرائيل: ترقب أمني واستنفار في الأجواء
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير أنه لم يتم تحديد موعد نهائي للهجوم على طهران، مشيراً إلى أن القرار النهائي يرتبط بضوء أخضر من واشنطن.
وفي سياق متصل، وجه رئيس هيئة الطيران المدني، شوملي زاكاي، تحذيراً شديد اللهجة لشركات الطيران الأجنبية في مطار بن غوريون، واصفاً الفترة الراهنة بـ "الحساسة أمنياً"، مع احتمالية إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ لضمان سلامة الملاحة الجوية.
الاستراتيجية الأمريكية: تغيير السلوك أم تغيير النظام؟
وفي تحليل للموقف الأمريكي، أكد جوناثان غليام، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، أن واشنطن تسعى لتجنب صراع عسكري "مباشر ومفتوح"، لكنها تستخدم الحشد العسكري كأداة ضغط قصوى في المفاوضات.
الرؤية الأمريكية بشأن ضرب إيران
وأبرز المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية عدد من النقاط الرؤية الأمريكية، ومنها دعم الداخل، من خلال الرهان على الحراك الشعبي الإيراني الساعي للديمقراطية كبديل للتدخل العسكري المباشر، دروس التاريخ، عن طريق تجنب التورط بقوات برية كبيرة، والاعتماد على استراتيجية التوازن الإقليمي، قوة الردع، الرئيس ترامب يميل إلى استخدام "القوة المنظمة" في الوقت المناسب لتحقيق الردع دون الانزلاق لحرب شاملة.
سيناريوهات الرد والانتقام
وأوضح المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI، أن التهديدات الإيرانية باستهداف القواعد الأمريكية وحلفاء المنطقة تظل قائمة في حال تعرضها لأي ضربة، موضحًا أن أي مواجهة قد لا تأتي بشكل مباشر من طهران، بل عبر "أذرعها الاستخباراتية" ومجموعات الممانعة في المنطقة، مما يفرض على الولايات المتحدة وإسرائيل ضرورة الجاهزية القصوى لردع أي هجوم مضاد قبل وقوعه.
أفادت وسائل إعلام عبرية، أن هناك مخاوف في الداخل الإسرائيلي بشأن مشاركة حزب الله اللبناني في مواجهة مع إسرائيل حال تم شن هجوم على إيران، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

الهجوم على إيران هذه المرة لن يكون مجرد تهويش
وعلى صعيد متصل، يبدو أن الهجوم على إيران هذه المرة، لن يكون مجرد تهويش أو تخويف للدولة الإسلامية، فمن الواضح جدًا أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ينوي القضاء على النظام الإيراني وإسقاطه كليًا، للتخلص من البعبع في الشرق الأوسط “بالنسبة إليهم”، وترك الملعب للكيان الصهيوني يلهو ويلعب كما يحلو له دون وجود أي تهديد يقلب مزاجه.
الولايات المتحدة تستعد بكل ما أوتيت من قوة لضرب إيران
وتعد الولايات المتحدة، ما استطاعت من قوة، إذ تحشد قواتها العسكرية في المنطقة العربية وتجهز طائراتها المتقدمة، وبالقرب من هدفها، بالتنسيق مع حليفها الأول بالمنطقة الكيان الصهيوني، للقضاء على نظام آيات الله.