عيد الشرطة.. ملحمة الصمود والنصر.. احتفالية فنية وثقافية بدار الكتب
تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية احتفالية فنية وثقافية كبرى، اليوم الإثنين 26 يناير 2026، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، تحت عنوان: "عيد الشرطة.. ملحمة الصمود والنصر"، بإشراف وتنظيم قاعة الموسيقى بدار الكتب والوثائق القومية.
وتأتي الاحتفالية في إطار الدور التنويري للهيئة في إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة لدى الأجيال الناشئة، من خلال الفنون والموسيقى والإبداع.
قصائد وطنية
قدم الشاعر أحمد مرسي، عضو اتحاد كتاب مصر، مجموعة من القصائد المكتوبة بالفصحى والعامية، التي تتناول القضايا الوطنية والاجتماعية وتعكس تلاحم الشعب مع رجال الشرطة.
وقد أداها مجموعة من الأطفال الموهوبين، منهم سوريا هشام، سلسبيل مصطفى، ومليكة محمد، بالإضافة إلى أطفال آخرين، بما يعكس حرص القائمين على الاحتفالية على إشراك الأطفال في التعبير الفني عن الوطنية والهوية المصرية.
وتناول الأداء الشعري تاريخ مصر منذ العصور القديمة، مرورًا بمسار الأنبياء على أرضها، وصولًا إلى العصر الحديث، مع إبراز دور الشرطة في حماية الوطن والمواطنين.
أغانٍ وطنية
تضمن برنامج الاحتفالية فقرات غنائية فردية وجماعية، شملت مجموعة من الأغاني الوطنية الشهيرة مثل: "يا حبيبتي يا مصر"، "مصر التي في خاطري"، و"بنت الشهيد"، إلى جانب أغاني تم إعدادها خصيصًا لهذه المناسبة لتعزيز قيم الانتماء والفخر الوطني.
وشارك الأطفال والفنانون في الأداء الجماعي والفردي على المسرح، ما أضفى أجواءً من البهجة والتفاعل بين الحضور والفنانين، وعزز روح المشاركة الوطنية لدى الجمهور.
استعراض فني
قدم فريق "فتافيت السكر" استعراضات فنية متنوعة على أنغام الأغاني الوطنية، تضمنت عروضًا حركية ومسرحية مصغرة تتفاعل مع الموسيقى والأغاني، بالإضافة إلى عزف منفرد على آلة الأورج.
وتم دمج الأطفال في العروض، لإبراز روح المشاركة وإظهار البطولات اليومية لرجال الشرطة من خلال الأداء المسرحي والموسيقي المباشر أمام الجمهور، بما يعكس رسالة الاحتفالية في تعليم الأجيال الناشئة قيمة الوطن والانتماء له.
ختام مميز
اختتمت الاحتفالية بمجموعة من الأغاني الوطنية المعدّة خصيصًا لهذه المناسبة، لتعزيز قيم الانتماء والفخر ببطولات رجال الشرطة تحت شعار "العيون الساهرة".
وشهد ختام الحفل تفاعلًا واسعًا من الأطفال والحضور، حيث شاركوا بالغناء والهتافات، ما خلق جوًا احتفاليًا نابضًا بالحيوية، وأكد على الدور التنويري لدار الكتب والوثائق القومية في غرس قيم المواطنة والفخر الوطني لدى الأجيال الناشئة.