رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ختام أسبوع الصلاة.. البابا لاون يترأس صلاة الغروب ويؤكد ضرورة وحدة الكنائس

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، صلاة الغروب، ببازيليك القديس بولس خارج الأسوار، في احتفال حمل طابعًا روحيًا ومسكونيًا عميقًا تحت شعار: "جسد واحد وروح واحد ورجاء واحد"، وذلك بمناسبة عيد ارتداد القديس بولس الرسول، واختتام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.

وفي عظته، تأمل بابا الفاتيكان في خبرة ارتداد بولس الرسول، الذي انتقل من مضطهِد للكنيسة إلى شاهد حيّ لمحبة المسيح، معتبرًا أن كل لقاء حقيقي مع الرب القائم هو لحظة تحوّل تفتح آفاقًا جديدة للحياة والرسالة، مؤكدًا أن مسيرة بولس تختصر رسالة الكنيسة اليوم، وهي إعلان المسيح، ودعوة الجميع إلى الثقة به.

كما أشار قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى أن الانقسامات بين المسيحيين، وإن لم تطفئ نور الإنجيل، إلا أنها تُضعف قوة الشهادة أمام العالم.

أهمية تلاوة قانون الإيمان معًا كعلامة ثمينة لوحدة الإيمان

وفي ذات السياق، توقف بابا الكنيسة الكاثوليكية، عند الذكرى الـ1700 لمجمع نيقية، مشددًا على أهمية تلاوة قانون الإيمان معًا كعلامة ثمينة لوحدة الإيمان، داعيًا الروح القدس أن يمنح الكنائس نعمة إعلان هذا الإيمان بصوت واحد في عالم يتوق إلى الرجاء والمعنى.

واستنادًا إلى رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس، أبرز البابا لاون تكرار كلمة "واحد": جسد واحد، روح واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة، وإله واحد، معتبرًا أن هذه ليست مجرد دعوة روحية، بل حقيقة يجب الاعتراف بها، واختبارها، وترجمتها في شهادة مشتركة للإنجيل.

شهادة الكنيسة الأرمينية «أول أمة اعتنقت المسيحية»

وفي سياق المسيرة السينودسية والمسكونية، دعا  بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى تعميق التعاون بين الكنائس، استعدادًا لذكرى الألفية الثانية لفداء المسيح عام 2033، مؤكدًا أن الوحدة ليست خيارًا استراتيجيًا، أو مسألة تنظيمية، بل ضرورة جوهرية للكرازة بالمسيح في عالم منقسم.

واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر عظته بالإشارة إلى شهادة الكنيسة الأرمينية، أول أمة اعتنقت المسيحية، وبالصلاة من أجل أن تثمر بذور الإنجيل وحدةً، وعدالةً، وقداسةً في أوروبا، والعالم، ليغدو السلام ثمرة حيّة لوحدة المؤمنين في المسيح.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء