عمرو أديب: الموبايلات اللي كانت غالية أصلا غليت تاني بعد القرار اللي حصل
أكد الإعلامي عمرو أديب، أن سوق الهواتف المحمولة في مصر تشهد موجة جديدة من الارتفاعات السعرية، شملت الهواتف الجديدة والمستعملة على حد سواء، ما تسبب في حالة من الغضب والارتباك بين المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأوضح أديب، أن الزيادات الأخيرة لم تقتصر على فئة معينة من الأجهزة، بل طالت جميع المستويات، بدءًا من الهواتف الاقتصادية وحتى الفئات الأعلى سعرًا، مؤكدًا أن القرار الأخير المتعلق بهواتف القادمين من الخارج كان له تأثير مباشر على السوق.
قرار الإعفاء الاستثنائي تحت المجهر
وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، علّق عمرو أديب، على قرار إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين القادمين من الخارج، معتبرًا أن هذا القرار يحتاج إلى إعادة نظر ومراجعة عاجلة.
وأشار إلى أن ملايين المصريين العاملين بالخارج يعتمدون على شراء الهواتف من الخارج بأسعار أقل نسبيًا، سواء لاستخدامهم الشخصي أو لأسرهم داخل مصر، وهو ما كان يخفف الضغط عن السوق المحلي.
تأثير مباشر على الأسعار في الداخل
وأكد أديب، أن إلغاء الإعفاء أدى إلى زيادة الطلب على الهواتف داخل السوق المصرية، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، موضحًا أن التجار استغلوا القرار ورفعوا الأسعار سريعًا.
وأضاف أن المفاجأة الكبرى تمثلت في ارتفاع أسعار الهواتف المستعملة أيضًا، قائلًا: «الموبايلات اللي كانت غالية أصلًا غليت تاني بعد القرار.. وحتى المستعمل غلي»، في إشارة إلى اتساع دائرة التأثير السلبي على المستهلك.
غضب شعبي يمتد إلى الخارج
وكشف الإعلامي عمرو أديب، عن موقف شخصي يعكس حجم الغضب لدى المواطنين، موضحًا أنه أثناء عودته من الرياض بالمملكة العربية السعودية، فوجئ بردود فعل غاضبة من بعض الركاب.
وقال أديب: «كنت راكب الطيارة، والناس كلها جت عندي، وكان فيه راجل بيبص لي وعايز يضربني»، في تعبير ساخر لكنه يعكس حجم الضيق الذي يشعر به البعض نتيجة القرارات الأخيرة.
المصريون بالخارج الأكثر تضررًا
وأوضح أديب، أن القرار لا يمس فقط السوق المحلي، بل يضع أعباء إضافية على المصريين بالخارج، الذين اعتادوا إدخال هواتفهم الشخصية أو شراء أجهزة لأسرهم دون أعباء إضافية.
وأشار إلى أن هؤلاء المواطنين يمثلون ركيزة مهمة للاقتصاد المصري من خلال تحويلاتهم المالية، مطالبًا بمراعاة أوضاعهم وعدم تحميلهم أعباء جديدة دون دراسة كافية.
هل الهدف تنظيم السوق أم زيادة الأعباء؟
وتساءل عمرو أديب، عن الهدف الحقيقي من القرار، قائلًا إن تنظيم السوق أمر مطلوب، لكن يجب أن يتم بطريقة متوازنة لا تؤدي إلى انفجار الأسعار أو تحميل المواطن البسيط تكلفة إضافية.
وأكد أن ضبط السوق يمكن تحقيقه من خلال آليات أخرى، مثل تشديد الرقابة على التجار ومكافحة التلاعب، بدلًا من قرارات تؤثر بشكل مباشر على المستهلك النهائي.
- # المصري
- # المملكة العربية السعودية
- # مواطنين
- # الإعلامي عمرو أديب
- # السوق المحلي
- # المصريين
- # كاف
- # الرياض
- # السعودية
- # الإعلام
- # التلاعب
- # المواطنين
- # مصر
- # انفجار
- # المستهلك
- # طالب
- # الهواتف المحمولة
- # السوق المصري
- # القرارات
- # المحمول
- # الهواتف
- # الأجهزة
- # السعر
- # رقابة
- # تضرر
- # الإقتصادى
- # الغضب
- # الركاب
- # لهواتف المحمولة
- # السوق