رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد موسى: إعلام 25 يناير خان الوطن ولا يزال يهدد استقرار الدولة|فيديو

أحمد موسي
أحمد موسي

شنّ الإعلامي أحمد موسى، هجومًا حادًا على بعض وسائل الإعلام والإعلاميين، متهمًا إياهم بلعب دور خطير في أحداث 25 يناير 2011، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن مجرد تجاوزات مهنية أو أخطاء في التقدير، بل وصل بحسب وصفه إلى مستوى الخيانة المتعمدة التي استهدفت الدولة المصرية ومؤسساتها.

وقال موسى، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «TEN»، إن آثار هذا الدور التخريبي لا تزال ممتدة حتى اليوم، محذرًا من استمرار بعض الأصوات الإعلامية في بث رسائل تحريضية تسعى إلى هدم الثقة بين المواطن والدولة.

إعلام لعب دورًا تخريبيًا منذ 2011

وأكد أحمد موسى، أن جزءًا من الإعلام المصري، بالتعاون مع وسائل إعلام عربية وصحف خاصة، شارك بشكل مباشر في تهيئة الأجواء لأحداث 2011، عبر تضخيم الأزمات وتزييف الحقائق، بما يخدم أجندات بعيدة تمامًا عن المصلحة الوطنية.

وأوضح أن بعض الإعلاميين لم يكتفوا بنقل الأخبار بشكل مغلوط، بل تعمدوا إشعال الشارع وتأجيج الغضب، مستغلين حالة الاحتقان لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية، على حساب استقرار الدولة وأمنها.

تزييف الوعي وضرب الثقة في الدولة

وأشار موسى، إلى أن أخطر ما قام به هذا النوع من الإعلام هو ضرب الثقة في مؤسسات الدولة، والتشكيك المستمر في كل ما يصدر عنها، وهو ما خلق حالة من الفوضى الفكرية لدى قطاعات من المواطنين، لا تزال الدولة تدفع ثمنها حتى الآن.

وأضاف أن هذا النهج لم يتوقف عند أحداث يناير، بل استمر في صور مختلفة، من خلال حملات منظمة تستهدف مؤسسات الدولة، وتشكك في قراراتها، دون تقديم بدائل حقيقية أو حلول واقعية.

التريند أخطر من السلاح

وانتقد أحمد موسى، ما وصفه بـ«الهوس بالتريند»، معتبرًا أن السعي وراء نسب المشاهدة والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح لدى بعض الإعلاميين أهم من مصلحة الوطن وأمنه القومي.

وقال إن هناك من يتعمد افتعال الأزمات الإعلامية، أو تضخيم وقائع محدودة، فقط من أجل تحقيق انتشار واسع، حتى لو كان ذلك على حساب استقرار المجتمع، مؤكدًا أن هذا السلوك يمثل خطرًا لا يقل عن خطر الإرهاب.

«ارحموا البلد».. نداء أخير

ووجّه موسى، رسالة مباشرة لهؤلاء الإعلاميين قائلًا: «حرام.. ارحموا البلد»، مشددًا على أن مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية جسيمة، ولا تحتمل مزيدًا من العبث الإعلامي أو محاولات إسقاط الدولة من الداخل.

وأوضح أن النقد البناء مطلوب وضروري، لكن الفارق كبير بين النقد المهني المسؤول، وبين التحريض الممنهج الذي يستهدف تقويض الدولة وتشويه صورتها داخليًا وخارجيًا.

صحف تحولت لمنابر للإخوان

وكشف الإعلامي أحمد موسى، أن عددًا من الصحف الخاصة تحولت خلال أعوام 2008 و2009 و2010 إلى منابر ناطقة باسم جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن هذا الدور كان ممهدًا لما جرى لاحقًا في 2011.

وأشار إلى أنه وثّق هذه المرحلة بالتفصيل في أحد كتبه، ليكون شهادة تاريخية على ما وصفه بأخطر مراحل العبث الإعلامي في تاريخ مصر الحديث، حين استُخدم الإعلام كأداة لهدم الدولة لا لبنائها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء