قيادي بـ«المحافظين»: ثورة يناير «لم تُهزم» وأضافت الكثير إلى الوعي السياسي
قال حبيب السنان رئيس هيئة التحالفات السياسية بحزب المحافظين، إن ثورة 25 يناير لم تكن صفحةً عابرة في كتاب التاريخ، بل كانت إعلانًا صريحًا لبداية فصلٍ جديد، عنوانه أن المواطن هو صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره.
وأضاف «السنان» أن المصريين خرجوا في ذلك اليوم لا بدافع الفوضى، بل بدافع الحق؛ حقهم في العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية، خرجوا ليؤكدوا أن هذه الحقوق ليست منحةً، ولا تفضّلًا من سلطة، بل استحقاقًا أصيلًا لا يسقط بالتقادم.
الفصل بين السلطات
وأوضح أن الثورة نادت بما هو جوهري لمصلحة الوطن: الفصل بين السلطات، حرية الرأي والتعبير، وفتح المجال العام أمام المجتمع ليشارك في صناعة مستقبله، وبينما تتوالى محاولات طمس هذه الثورة وتشويهها، يظل التاريخ، ويظل الدستور، شاهدين على ما أراده المواطن المصري يوم قرر أن يطالب بمستقبل أفضل.
وتابع: «لم تُهزم الثورة، وإن خسرت معاركها المباشرة، بل أضافت الكثير إلى تراكم العمل السياسي، وإلى وعي المجتمع بذاته وبحدود الممكن وبثمن المطالبة بالحق. وزرعت أسئلةً لم تعد قابلة للنسيان، ورسّخت فكرة أن الصمت ليس قدرًا، وأن الإرادة الشعبية ليست وهمًا عابرًا».
وختم: «ولهذا نظل ممتنين لثورة يناير، جيلًا بعد جيل، لأنها رسّخت حقيقة لا يمكن محوها: أن من حق الشعب أن يريد، ومن حقه أن يسعى، ومن حقه أن يحلم بوطنٍ يليق به».