رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

طوال الأشهر الماضية نقول إن حربًا أخرى مع إيران قادمة لا محالة.. وقلنا لا يتبقى إلا موعدها فقط.. وها هي على الأبواب.. نحن أمام قطاران يسيران في اتجاه واحد على ذات القضبان.. سنؤجل الأسباب الأيديولوجية لقناعاتنا بعد انتهاء الحرب المقبلة وإن كانت أمنياتنا أن لا تتم وتكفي أوجاع الشعب الإيراني.. لكن الملاحظات الميدانية لا تسير مع الأمنيات إنما مع التوقعات.. فالمندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك وولتز مثلًا، يقول في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الرئيس الأميركي ترامب سيتخذ "خطوات مدروسة" تضمن حماية القوات الأميركية وحماية إسرائيل من أي ردود مضادة محتملة!


أما "القناة 14" الإسرائيلية فتناولت خلاصة الاجتماع الذي عُقد بين قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر وكبار قادة الجيش الإسرائيلي، والتي انتهت إلى أنه لا موعد محدد حتى الآن لهجوم على إيران.. سيحتاج الأمريكيون إلى وقت لتجميع قوة كبيرة، ومع ذلك، هناك جاهزية لتنفيذ هجوم فوري عند الضرورة"


الأميركيون يريدون عملية نظيفة، سريعة وغير مكلفة.." ثم تقول القناة عبارتين متناقضتين.. الأولى أن :" الهدف هو التركيز على من اعتدى على المدنيين والمتظاهرين" و" هناك "استعدادًا لتغيير النظام في إيران"!


وفي الكيان الصهيوني حدد رئيس سلطة الطيران المدني، شموئيل زكاي، موعد أكثر "فترة حساسة أمنيًا"، وفي رسالة وجّهها مساء اليوم إلى شركات الطيران الأجنبية التي تسيّر رحلات إلى مطار بن جوريون، أكد زكاي أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، بتاريخ 31 يناير و1 فبراير، قد تمثل "بداية فترة أكثر حساسية على الصعيد الأمني"، وذلك وفقًا لموقع "N12" الإسرائيلي!!!

 

أنه في حال إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، وأضاف:" ستُمنح الأولوية للرحلات الأجنبية المغادرة من إسرائيل، في خطوة تهدف إلى تسهيل خروج شركات الطيران الدولية وركابها"!!!


وخلاصة التصريحات أن الولايات المتحدة تستعد لضربة قاصمة تستخدم فيها أحدث ما لديها من تكنولوجيا تمنع أي رد صاروخي إيراني على العدو الصهيوني يختلف عن صد الصواريخ ببطاريات الدفاع الجوي، واحتياطيًا تريد دولة الاحتلال إخلاء الأجواء من الطيران المدني فربما أُطلقت صواريخ من أراضٍ غير إيرانية أو حتى لضمان حركة طيران العدو والطيران الأمريكي، لكن استمرار الحشود على هذا النحو يعطي إشارات إلى حرب غير خاطفة إلا إذا كان الحديث عن ضربة تعيد إيران عشرات السنين إلى الوراء كما تشير إلى حرب بغير تطور تكنولوجي نوعي، فالأخير لا يحتاج إلى حشود كبيرة!!


كل ما سبق مع بقاء باقي العناصر على حالها أي بافتراض خضوع إيراني كامل فهل سيحدث ذلك؟ أم أن فخًا صينيًا روسيًا أو على الأقل صينيًا فقط يُنصب الآن لترامب في إيران تُجرّب فيه الصين بعض أحدث ما لديها على غرار ما جرى في الحرب الهندية الباكستانية أو تطوير لها؟!


الأيام ستجيب.. المؤكد أو شبه المؤكد أن الحرب قادمة.. قادمة لن يمنعها إلا إعلان إيران إنهاء برنامجها النووي و.. برنامجها الصاروخي وسبق وقلنا إن الأخير هو الأخطر!!
هل هناك أخطر من النووي؟ نعم.. الذي تم استخدامه والذي يمكن استخدامه هو الأخطر!!!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء