رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باسم كامل: توسيع دور مجلس الشيوخ يعزز الديمقراطية|فيديو

النائب باسم كامل
النائب باسم كامل

أكد النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المصري الديمقراطي، أن توسيع وتفعيل دور مجلس الشيوخ يمثل خطوة جوهرية نحو تدعيم أسس الديمقراطية في مصر، وخلق مناخ سياسي أكثر انفتاحًا واستقرارًا، ينعكس إيجابيًا على المشهد الداخلي والدبلوماسي للدولة.

وأوضح كامل، خلال ضيافته في برنامج «في المساء مع قصواء»، أن وجود مجلس شيوخ فاعل وقادر على أداء أدواره التشريعية والحوارية يمنح النظام السياسي قوة إضافية، ويُشعر مختلف الأطراف بوجود مساحة حقيقية للنقاش وتبادل الرؤى، بما يساهم في تهدئة الأجواء السياسية وبناء الثقة داخل المجتمع.

مجلس الشيوخ والحوار الوطني الغائب

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أنه كان يتساءل منذ فترة عن سبب غياب مجلس الشيوخ عن لعب دور محوري في إدارة الحوار الوطني، رغم أن هذا الدور يتسق بطبيعته مع اختصاصات المجلس، ولفت إلى أن المجلس يضم لجانًا نوعية متخصصة قادرة على مناقشة مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعمق ومهنية.

وأضاف أن إنشاء مجلس أمناء للحوار الوطني، واستقدام شخصيات عامة من خارج المؤسسات البرلمانية، كان يمكن الاستعاضة عنه بإسناد هذا الدور لمجلس الشيوخ نفسه، باعتباره مؤسسة دستورية قائمة بالفعل، تمتلك الخبرات والآليات اللازمة لإدارة حوار وطني شامل ومنظم.

اللجان البرلمانية كبديل مؤسسي فاعل

وأوضح باسم كامل، أن تقسيم الحوار الوطني إلى محاور سياسية واقتصادية واجتماعية كان من الممكن أن يتم بسهولة داخل مجلس الشيوخ، من خلال لجانه المتخصصة، حيث تمتلك كل لجنة القدرة على دراسة الملفات المرتبطة بها، والاستماع إلى الخبراء وأصحاب المصلحة، ثم الخروج بتوصيات واضحة وقابلة للتنفيذ.

وأكد أن اللجان البرلمانية قادرة على إدارة نقاشات معمقة وأكثر استدامة، بدلًا من الاعتماد على فعاليات موسمية أو دعائية، مشددًا على أن العمل المؤسسي هو الضامن الحقيقي لتحويل الأفكار والنقاشات إلى سياسات عامة قابلة للتطبيق.

تقييم تجربة الحوار الوطني

وتطرق النائب باسم كامل، إلى مخرجات الحوار الوطني، مؤكدًا أنه رغم عدم تنفيذ العديد من التوصيات التي خرج بها، فإن الحوار في حد ذاته كان مهمًا، وضم أصواتًا وخبرات سياسية واقتصادية واجتماعية حقيقية، وأشار إلى أنه استمع خلال جلسات الحوار إلى آراء جادة وعميقة، رغم وجود بعض المداخلات غير المؤثرة.

وأضاف أن المشكلة لم تكن في الأفكار المطروحة، بل في ضعف الاستفادة منها وتسويقها بشكل صحيح، معتبرًا أن الدولة أحيانًا تميل إلى التركيز على الشكل والدعاية، أكثر من التركيز على المضمون والنتائج العملية.

أهمية إشراك المعارضة وتعدد الأصوات

وشدد أمين عام حزب المصري الديمقراطي، على ضرورة فتح المجال أمام جميع أطياف المعارضة، سواء داخل البرلمان أو خارجه، للمشاركة الفعالة في النقاش العام، مؤكدًا أن وجود معارضة قوية ومسموعة لا يمثل تهديدًا، بل يعد عنصر قوة لأي نظام ديمقراطي.

وأوضح أن مجلس الشيوخ، إذا ما فُعل دوره بشكل كامل، يمكن أن يكون منصة حقيقية للاستماع إلى مختلف الآراء، بما في ذلك الأصوات التي لم تتح لها فرص كافية للتعبير، وهو ما يسهم في إثراء النقاش العام وصياغة سياسات أكثر توازنًا وشمولًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء