رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بولندا ترفع حالة التأهب بعد غارات روسية على أوكرانيا

رئيس وزراء بولندا
رئيس وزراء بولندا دونالد توسك

أعلنت القوات المسلحة البولندية، اليوم السبت، عن صدور أوامر لطائراتها وأخرى تابعة لحلفائها بالإقلاع على وجه السرعة لحماية المجال الجوي للبلاد، بعد أن شنت روسيا ضربات جوية على غرب أوكرانيا بالقرب من الحدود مع بولندا.

وقالت القيادة العملياتية البولندية في منشور على "إكس": "الطائرات البولندية والحليفة تعمل في مجالنا الجوي، بينما وُضعت أنظمة الدفاع الجوي الأرضية وأنظمة الاستطلاع بالرادار في أعلى حالات التأهب".

وعند الساعة 3:40 بتوقيت غرينتش، كانت أوكرانيا بأكملها تقريبًا في حالة إنذار بغارات جوية، بعد تحذيرات القوات الجوية الأوكرانية من هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وخلال الأسبوع الماضي، خرقت 19 طائرة مسيرة روسية الأجواء البولندية، وهو ما دفع بولندا وحلفاءها إلى نشر طائرات ودفاعات جوية لمواجهة التهديد. وفي تطور مماثل، دانت رومانيا انتهاك مجالها الجوي من قبل مسيرة روسية.

استونيا تفعل المادة الرابعة.. ما معناها؟

أعلنت إستونيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، عن خرق ثلاث مقاتلات روسية لأجوائها، معتبرة ذلك "انتهاكًا جريئًا وغير مسبوق".

وأعلن رئيس الوزراء الإستوني، كريستن ميشال، أن بلاده ستطلب من حلف شمال الأطلسي تفعيل المادة الرابعة، التي تنص على إجراء مشاورات عاجلة بين الحلفاء في حال وجود تهديد لأحد أعضائه.

وتتيح المادة الرابعة للدول الأعضاء طلب الاجتماع والتشاور فورًا، بهدف تقييم المخاطر واتخاذ إجراءات مشتركة لردع أي تهديد محتمل، دون أن تصل بالضرورة إلى الرد العسكري المباشر.

روسيا تؤكد التزامها بالقوانين الدولية

في المقابل، نفت وزارة الدفاع الروسية، السبت، دخول ثلاث مقاتلات من طراز ميغ-31 المجال الجوي الإستوني بشكل غير قانوني، مؤكدة أن اعتراضها من قبل طائرات الناتو كان ضمن قواعد مراقبة المجال الجوي المعتادة.

وجاء في بيان الوزارة أن الطائرات الروسية كانت في "عملية تحليق مجدولة وملتزمة بشكل صارم بقواعد المجال الجوي الدولي"، مضيفة أنها "حلقت فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق على مسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات من جزيرة فايندلو في خليج فنلندا"، دون أن تنتهك الحدود الإستونية.

توترات متصاعدة بين روسيا والناتو

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي توترات شديدة، وسط تحذيرات مستمرة من الطرفين ورفع مستويات التأهب العسكري على الحدود الشرقية لأوروبا.

ومع استمرار الغارات الروسية على أوكرانيا وتكرار الانتهاكات الجوية على أعضاء الناتو، يبقى السؤال قائمًا حول مدى استعداد الحلف للرد على أي تجاوزات جديدة، خاصة في ظل تفعيل المواد المتعلقة بالدفاع الجماعي، مثل المادة الرابعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء