بـ 360 مليون دولار.. "إيجاس" تكذب أنباء تأجيل حفر آبار جديدة بحقل ظهر
أكدت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” والشركة المشتركة لمشروع حقل ظهر، أن الأنباء المتداولة حول تأجيل خطط التوسع في الحقل أو تجميد حفر بئرين جديدين باستثمارات تقدر بنحو 360 مليون دولار، هي معلومات عارية تمامًا عن الصحة وتستند إلى بيانات غير دقيقة.
برنامج الحفر والعمليات الإنشائية
وفي بيان مشترك، أوضحت الشركتان أن برنامج الحفر والعمليات الإنشائية يسير وفق الجداول الزمنية المخطط لها، نافيتين صدور أي تصريحات بهذا الشأن عن المصادر الرسمية التابعة لهما.
وأكدتا على أن العمل مستمر لتعظيم الإنتاج من حقل ظهر الاستراتيجي في عام 2026، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تعزيز قدرات مصر الإنتاجية من الغاز الطبيعي.
العمل مستمر لتعظيم الإنتاج من حقل ظهر
وفيما يخص الشائعات المتعلقة بوجود خلافات حول سعر الغاز في اتفاقية حقل ظهر، شددت الشركتان على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الطرفان أن جميع التعاقدات والبنود الحاكمة للعلاقة بين الأطراف تخضع لأطر وآليات تعاقدية واضحة ومتفق عليها مسبقًا، بما يضمن توازنًا عادلًا في العلاقة ويحفظ المصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، أكدت الشركتان على أن هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف إلى ضمان استقرار سوق الطاقة المحلي، مع مراعاة الجوانب الفنية والاقتصادية التي تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية في قطاع الطاقة.
منظومة الطاقة المصرية
وأشارتا إلى أن حقل ظهر يعد حجر الزاوية في منظومة الطاقة المصرية، ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي في المنطقة.
من جانب آخر، حذرت الشركتان من تأثير تداول الشائعات والأخبار الكاذبة على مناخ الاستثمار، مؤكدتين أن مروجي هذه المعلومات المضللة يعرضون العلاقات مع الشركاء الدوليين للخطر.
إجراءات قانونية
وأعلنتا أنه يجري حاليًا اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات التي نشرت هذه الأخبار غير الصحيحة، بهدف حماية القطاع البترولي المصري من حملات التشكيك التي تستهدف إنجازاته، لا سيما في ظل النجاحات التي يحققها حقل ظهر.
واختتم البيان بدعوة وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية إلى ضرورة تحري الدقة والموضوعية عند تناول الأخبار المتعلقة بقطاع الطاقة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية والموثوقة الصادرة عن وزارة البترول والهيئات التابعة لها.