اليوم العالمي للجذام.. مرض قابل للعلاج والكشف المبكر يصنع الفارق
سلطت هيئة الدواء المصرية، عبر صفحتها الرسمية علي منصات وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الضوء علي حقيقة مرض الجذام وكيفية العلاج وأهم 5 المعلومات عنه.
وقالت هيئة الدواء، إن كلمة «الجذام» ما زالت تثير الخوف لدى كثيرين، رغم أن الحقيقة الطبية تؤكد أن الجذام مرض مثل أي مرض آخر، وقابل للعلاج تمامًا، خاصة عند اكتشافه مبكرًا.
وبمناسبة اليوم العالمي لمرض الجذام، أكدت هيئة الدواء، أن الوعي بالمعلومات الصحيحة هو الخطوة الأولى لمواجهة المرض والقضاء على الوصمة المرتبطة به.
5 معلومات سريعة عن الجذام
الجذام أو داء هانسن هو عدوى بكتيرية بطيئة النم، يؤثر بشكل أساسي على الجلد والأعصاب الطرفية.
انتقال العدوى ليس سهلًا ويحتاج إلى مخالطة طويلة مع شخص مصاب وغير خاضع للعلاج.
المرض قابل للشفاء التام باستخدام العلاج المتعدد.
الجذام موجود في أكثر من 120 دولة حول العالم، مع تسجيل نحو 200 ألف حالة سنويًا.
علامات يجب الانتباه لها:
بقع جلدية يصاحبها فقدان الإحساس، وتنميل أو ضعف في الأطراف، وجروح متكررة دون الشعور بالألم.
وفي حال ملاحظة أي من هذه الأعراض، يُنصح بسرعة التوجه للطبيب المختص لإجراء التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، بما يضمن الشفاء الكامل ويمنع المضاعفات.
وفي وقت سابق أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما أثير بشأن عودة مرض الحصبة في دولة السودان، وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، يتم متابعته بدقة من قبل وزارة الصحة المصرية، ضمن منظومة الرصد الوبائي الإقليمي والدولي، مشددًا على أنه لا توجد حاليًا أي مؤشرات على تفشي المرض داخل مصر.
منظمة الصحة العالمية
وأشار عبد الغفار في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الإقليمية، لتبادل المعلومات الوبائية أولًا بأول، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع انتقال الأمراض العابرة للحدود إلى دول أخرى.