رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدنمارك تدعو الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة كندا بعد تهديدات ترامب

كندا والولايات المتحدة
كندا والولايات المتحدة

دعا بيلي دراجستيد، عضو البرلمان الدنماركي، كل من الدنمارك والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لدعم كندا، وذلك في ظل التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية مشددة عليها.

وكتب «دراجستيد» منشور على المنصات الإلكترونية، قائلًا: «كندا قدمت دعمًا مستمرًا لجزيرة جرينلاند والدنمارك ولا تزال تقف إلى جانبهما»، مضيفًا أن تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة مئة بالمئة على كندا يستوجب ردًا جماعيًا.

كما أكد العضو البرلماني الدنماركي، على أن الدنمارك والاتحاد الأوروبي بذل أقصى الجهود لمساندة كندا، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة أن تتحد جميع الدول التي تواجه تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن تقف صفًا واحدًا في مواجهتها.

وفي وقت سابق، أعلن مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، دعمه لحق كل من جزيرة جرينلاند والدنمارك في تقرير مستقبل الجزيرة بشكل مستقل، دون تدخل خارجي.

لماذا تنتمي الجزيرة للتاج الدنماركي؟

كندا والولايات المتحدة 
كندا والولايات المتحدة 

شهدت الأيام الماضية تصعيداً غير مسبوق في منطقة القطب الشمالي، بعد أن أرسلت الدنمارك وسبع دول أوروبية وحدات عسكرية رمزية للمشاركة في مناورات فوق أراضي جزيرة جرينلاند، ويأتي هذا التحرك رداً على التهديدات العلنية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يعد يخفي رغبته الجامحة في ضم الجزيرة الغنية بالموارد الطبيعية إلى السيادة الأمريكية، ملوحاً باستخدام "الطريقة الصعبة" إذا لم يوافق الحلفاء "بالطريقة الحسنة".

وأوضحت صحيفة “البايس” الإسبانية، أنه خلافاً لادعاءات ترامب بأن السيادة الدنماركية مجرد "صدفة تاريخية" لمرور سفينة قبل 500 عام، يعود السيطرة الفعلية لكوبنهاجن إلى قرابة ثلاثة قرون؛ حيث كانت البداية في عام 1721، قاد المبشر اللوتري هانز إيجيد بعثة لاستكشاف الجزيرة وتعميد سكانها الأصليين.

وجاء التحول السياسي عندما توقفت جرينلاند عن كونها "مستعمرة" في عام 1953 لتصبح جزءاً رسمياً من المملكة الدنماركية، وحصل سكانها على الجنسية الكاملة.

هوس أمريكي قديم: من ترومان إلى ترامب

ليست فكرة شراء جرينلاند "نزوة" عابرة لترامب، بل هي إحياء لطموحات واشنطن التاريخية عام 1867، كشف  تقرير لوزارة الخارجية أكد ضرورة شراء آيسلندا وجرينلاند لأسباب عسكرية وتجارية.

وعام 1917 نجحت واشنطن فعلياً في شراء جزر "فيرجن" من الدنمارك مقابل 25 مليون دولار، وعام 1946عرض الرئيس هاري ترومان 100 مليون دولار من الذهب لشراء جرينلاند، لكن الدنمارك رفضت، والآن يرى ترامب أن السيطرة على الجزيرة "ضرورة مطلقة للأمن القومي" لمواجهة النفوذ الروسي والصيني المتزايد في القطب الشمالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء